
نجحت شركة “أوبن إيه آي”، في جمع أكثر من 4 مليارات دولار لتمويل مشروعها الجديد “ذا ديبلويمنت كومباني”، ضمن خطة إجمالية تصل قيمتها إلى 10 مليارات دولار، بهدف تمكين الشركات الكبرى من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
يسمح المشروع للشركاء، بالوصول إلى أكثر من 2000 شركة ضمن المحافظ الاستثمارية، ما يوفر قاعدة عملاء جاهزة لتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي. وتركز “أوبن إيه آي” على دمج تقنيات التعلم الآلي وتحليل البيانات لتسريع العمليات التجارية، من كتابة الشيفرات البرمجية إلى تحسين استراتيجيات الأعمال باستخدام الخوارزميات الذكية.
تأتي هذه الخطوة، في ظل منافسة مع شركة “أنثروبيك”، التي تعمل على مشروع مشابه لتسويق تقنيتها “كلود”تتسابق الشركتان لتوسيع نطاق انتشار الذكاء الاصطناعي في الشركات قبل الطروحات العامة الأولية، مع التركيز على تطبيقات عملية وتقنيات مبتكرة التي يمكن أن تحدث فرقاً ملموساً في سير الأعمال وإدارة البيانات. ويرى المحللون، أن قدرة الشركات على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى أرباح ملموسة للشركات، ستكون معياراً أساسياً لتقييم قيمتها في الأسواق المالية.
في هذا السياق، لم تعد “أوبن إيه آي” مجرد شركة برمجيات، بل أصبحت إمبراطورية اقتصادية تسعى لإعادة تشكيل مفهوم العمل في القرن الحادي والعشرين، مع تحكم كامل في بنية الذكاء الاصطناعي للشركات الكبرى وقيادة التحول نحو الاقتصاد الرقمي القادم.
خديجة بن عشور



