
أنهت البعثة الاستعلامية المؤقتة التابعة للجنة التجهيز والتنمية المحلية بـمجلس الأمة، أشغال زياراتها الميدانية والمعاينات الخاصة بالمشاريع التنموية والهياكل القاعدية عبر مختلف بلديات ولاية النعامة، وذلك في إطار متابعة واقع التنمية المحلية، والوقوف على مدى تقدم المشاريع المسجلة في عدد من القطاعات الحيوية.
وجاءت هذه الزيارة، بتكليف من “عزوز ناصري” رئيس مجلس الأمة، وفقًا للمهام الرقابية والاستعلامية المنصوص عليها في الدستور والنظام الداخلي لمجلس الأمة، حيث ترأس البعثة “يحيى شارف”، رفقة عضوي اللجنة “جمال أبيري” و”نصر الدين بابا عدون”. وكان في استقبال الوفد بمقر الولاية “مسعود بولعراس”، المكلف بتسيير شؤون ولاية النعامة، بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، وممثلي البرلمان بغرفتيه، إلى جانب عدد من المسؤولين التنفيذيين ومديري القطاعات المعنية.
واستهلت أشغال البعثة بعرض شامل حول واقع التنمية بولاية النعامة، تم خلاله تقديم حصيلة المشاريع المنجزة وتلك الجاري إنجازها، خاصة في قطاعات الأشغال العمومية، الري، النقل، السكن، البريد والمواصلات، البيئة والتجهيزات العمومية.
كما تضمن العرض، المدعم بالأرقام والمؤشرات، إبراز نسب تقدم المشاريع وانعكاساتها على تحسين الإطار المعيشي للمواطن، إضافة إلى الجهود المبذولة لتسريع وتيرة التنمية وتعزيز الخدمات العمومية بمختلف مناطق الولاية.
وخلال الزيارة، أجرت البعثة سلسلة من المعاينات الميدانية لعدد من المشاريع والهياكل القاعدية، حيث وقفت على وتيرة الإنجاز في عدة قطاعات حيوية، من بينها التهيئة الحضرية، السكن، الري، النقل والمشاريع التربوية والخدماتية، مع الاستماع لانشغالات الفاعلين المحليين والمنتخبين.
وفي ختام الزيارة، ثمّن أعضاء البعثة، الجهود المبذولة من طرف السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لرفع العراقيل وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع، بما يضمن تحقيق تنمية محلية متوازنة ومستدامة عبر كامل إقليم الولاية.
…تعليمات صارمة برفع وتيرة العمل بالقطب الجامعي الجديد بالنعامة
في زيارة ميدانية فجائية قادته إلى مشروع إنجاز 2000 مقعد بيداغوجي، وإقامة جامعية بسعة 1000 سرير بولاية النعامة، وقف الأمين العام للولاية ” بولعراس مسعود”، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، على وتيرة تقدم الأشغال الجارية بالمشروع، حيث سجّل تحفظه وعدم رضاه عن مستوى الإنجاز المحقق مقارنة بالآجال المسطرة.
وخلال المعاينة، شدّد المسؤول ذاته، والمكلف بتسيير شؤون الولاية، على ضرورة رفع وتيرة العمل وتدارك التأخر المسجل، داعيًا إلى إعادة تنظيم الورشات ومراجعة توزيع المهام، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية وتسخير الإمكانيات الكفيلة بضمان تسريع الإنجاز وتحقيق النجاعة المطلوبة، بما يسمح باستلام المشروع في الآجال المحددة، وتجسيد الأهداف المنتظرة منه، في دعم قطاع التعليم العالي والخدمات الجامعية بالولاية.
ابراهيم سلامي



