
أعطت مديرية الشباب والرياضة لولاية غليزان، نهاية الأسبوع الماضي، إشارة انطلاق أول فوج من الأطفال المستفيدين من المخيمات الصيفية للموسم 2026، والمتوجه إلى مخيم الشباب بتنس المرسى بولاية الشلف، في إطار البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية المنظم تحت شعار “مخيمي.. فرصتي للسمو”. وجرت مراسم الانطلاق بحضور مدير الشباب والرياضة لولاية غليزان، السيد ‘محروق أحميدة’، إلى جانب مدير ديوان مؤسسات الشباب ورئيس مصلحة نشاطات الشباب وعدد من إطارات القطاع، حيث تم الوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية الخاصة بالعملية لضمان تنقل الأطفال وإقامتهم في أفضل الظروف.
و يضم هذا الفوج الأول 100 طفل وطفلة من مختلف بلديات الولاية، سيستفيدون من إقامة صيفية تمتد من 24 جوان إلى 04 جويلية المقبل، تتخللها أنشطة متنوعة تجمع بين الترفيه والتربية والتكوين. و سطر القائمون على المخيم برنامجاً ثرياً يشمل ورشات تربوية وثقافية ومسابقات رياضية ونشاطات ترفيهية، بهدف تنمية قدرات الأطفال وصقل مواهبهم وتعزيز روح التعاون والتواصل بينهم، فضلاً عن تمكينهم من قضاء عطلة صيفية مفيدة في أجواء آمنة ومؤطرة. و قد لقيت هذه المبادرة استحسان أولياء الأطفال الذين ثمنوا الجهود المبذولة من قبل السلطات العمومية وقطاع الشباب والرياضة لتوفير فضاءات ملائمة تجمع بين الترفيه والتأطير التربوي، بما يساهم في تنمية شخصية الأطفال واستثمار أوقات فراغهم بشكل إيجابي. و تأتي هذه العملية في سياق تنفيذ البرنامج الوطني للمخيمات الصيفية الذي تسهر وزارة الشباب على تجسيده سنوياً، بهدف توسيع دائرة استفادة الأطفال من مختلف مناطق الوطن من العطل الترفيهية والتربوية وتعزيز فرص التبادل والتعارف بينهم.
محروق أحميدة (مدير الشباب والرياضة): “نسعى إلى توفير عطلة صيفية مفيدة وآمنة لأطفال الولاية“
وفي تصريح للبديل ، أوضح مدير الشباب والرياضة لولاية غليزان، السيد ‘محروق أحميدة’، أن مصالح القطاع سخرت جميع الوسائل المادية والبشرية لضمان نجاح هذه العملية، مؤكداً أن المخيمات الصيفية تشكل فرصة مهمة للأطفال لاكتساب معارف وخبرات جديدة خارج الإطار الدراسي. و قال المتحدث: “نعمل على تنفيذ توجيهات وزارة الشباب الرامية إلى تمكين أكبر عدد من الأطفال من الاستفادة من المخيمات الصيفية في أحسن الظروف. وقد حرصنا على توفير التأطير الجيد والنقل والإقامة المناسبة، إلى جانب إعداد برنامج متكامل يجمع بين الترفيه والتكوين. ونأمل أن يعود أبناؤنا من هذه التجربة بذكريات جميلة ومكتسبات مفيدة تسهم في تنمية شخصياتهم وتعزيز قيم التضامن والتعايش بينهم.”
جيلالي.ب



