
حل الاثنين الماضي بالعاصمة الكينية نيروبي، وفد المنتخب الوطني للجودو للأكابر، في أجواء تنظيمية مريحة وظروف جيدة، استعدادًا لخوض غمار البطولة الإفريقية للأكابر، وسط طموحات كبيرة وإصرار قوي على اعتلاء منصات التتويج.
ويضم المنتخب 18 مصارعا ومصارعة، سيدخلون المنافسة يومي 24-25 أبريل الجاري، ويضم الوفد 7 مصارعين من نادي أولاد الباهية الذين التحقوا بصفوف المنتخب الوطني بجدارة واستحقاق، ليكونوا جزءً من هذا التحدي القاري الكبير، حاملين معهم روح النادي وقوة الانتماء الوطني.
وفد المنتخب الوطني للجودو يدخل المنافسة بعقلية الأبطال: تركيز عالٍ، انضباط صارم، وطموح لا يعرف الحدود، من أجل تشريف الراية الوطنية وترك بصمة قوية في واحدة من أقوى التظاهرات الإفريقية. ويضم الوفد الرياضي 18 مصارعاً ومصارعة (9 رجال و9 سيدات)، يمثلون مختلف الفئات الوزنية، في مشاركة تعتبر هامة للجيدو الجزائري على المستوى القاري.
وسيكون صنف الرجال للجيدو، ممثلا بـ 09 مصارعين، في هذه البطولة الإفريقية، يتقدمهم البطل “رضوان إدريس مسعود”، كما ستكون فئة السيدات، ممثلة هي الأخرى بـ 09 مصارعات، في 06 أوزان مختلفة، تتقدمهم المصارعة أمينة بلقاضي. وغاب عن البعثة المصارع “أسامة كابري”، وما أثاره ذلك من جدل داخل الأوساط الرياضية.
وتنطلق البطولة الإفريقية بمشاركة 34 دولة وأكثر من 250 مصارعاً، وتُعد فرصة هامة للجزائر لتأكيد حضورها وتحقيق نتائج إيجابية، خاصة بعد بعض الإخفاقات والجدل الذي شهدته الفترة الأخيرة. ويأمل الطاقم الفني والمصارعون أن لا تؤثر الاضطرابات الإدارية على أداء المنتخب، وأن يركز الجميع على المنافسة البحتة لرفع راية الجزائر في نيروبي، حيث إنّ الجزائر لا تشارك فقط… بل تنافس من أجل الذهب.
م. ش



