
في أجواء مفعمة بالاعتزاز الوطني، وبصمة الوفاء لذاكرة الشهداء الأبرار،أحيت جامعة “الجيلالي اليابس“ بسيدي بلعباس، من خلال كلية العلومالإنسانية والاجتماعية، الذكرى الـ64 لـ “عيد النصر” (19 مارس). تلكالمحطة التاريخية الخالدة التي توّجت كفاح الشعب الجزائري الأبيّ، بانتزاعحريته وسيادته المسلوبة.
كما شهدت هذه التظاهرة الوطنية حضوراً مميزاً لمدير الجامعة، البروفيسور“بوزياني مراحي“، رفقة عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية،البروفيسور “القادة الأحمر“، وبمشاركة واسعة من عمداء الكليات،والأساتذة، والإطارات، والطلبة الذين توافدوا لترسيخ قيم الانتماء والوفاءلوطن الأحرار.
من رصاص الثورة إلى معارك البناء
وفي كلمة توجيهية حملت أبعاداً وطنية عميقة، أكد مدير الجامعة،البروفيسور “بوزياني مراحي“، أن ذكرى 19 مارس، ليست مجرد تاريخللعيد، بل هي عهدٌ متجدد يربط جيل الثورة بجيل الاستقلال. وقد وجّهالبروفيسور رسالة مباشرة وقوية إلى الطلبة، حثّهم فيها على حمل أمانةالشهداء والاعتزاز بالهوية الوطنية كدرع واقٍ في مواجهة التحدياتالمعاصرة، وبناء “الجزائر المنتصرة“، مشدداً على أن النصر الذي حققهالأجداد في ميادين القتال، يجب أن يواصله الطلبة اليوم في ميادين العلم،الابتكار والرقمنة، داعياً إياهم ليكونوا القوة الضاربة في معركة التشييدلضمان ريادة الجزائر في كافة المحافل الدولية.
إبداع طلابي يجسد الذاكرة الجماعية
تخلل الحفل عروضاً متميزة قدمتها النوادي الطلابية، التي أبدعت في إنتاجفيديوهات وثائقية وهادفة، استحضرت بطولات الثورة التحريرية الكبرى. وقدعكس هذا التفاعل الطلابي وعياً عميقاً بقيمة الذاكرة الجماعية، مؤكدين منخلال إسهاماتهم أن جيل اليوم هو الحارس الأمين لتضحيات الأمس.
اختُتمت التظاهرة برفع أسمى آيات الإجلال والإكبار لأرواح شهدائناالأبرار، مع التأكيد على أن الجامعة ستظل الحصن المنيع الذي يصونالتاريخ ويصنع الكفاءات القادرة على صون أمانة “الجزائر الجديدة“؛جزائر قوية، مهابة ومنتصرة في جميع الميادين.
ع.الصولي



