
تُعدّ الساحات العمومية بمدينة الأغواط من أبرز الوجهات التي يقصدها السكان خلال السهرات الرمضانية، حيث يفضل الكثيرون قضاء أوقاتهم في الهواء الطلق رفقة الأهل والأصدقاء.
وتُعتبر المساحات الخضراء المقابلة لجامعة “عمار ثليجي” من أكثر الأماكن استقطابًا للزوار بفضل اتساعها وجمال إنارتها وأجوائها المنعشة. فبعد الإفطار مباشرة، تتوافد العائلات والأفراد بأعداد كبيرة، لتتحول المدينة من هدوء النهار الحار إلى حركية نابضة بالحياة تستمر حتى وقت السحور. كما يفضل البعض التوجه إلى الحديقة الواحاتية النباتية ومركز التسلية “المريغة” للاستمتاع بأجواء ترفيهية متنوعة. وتستقطب دار الثقافة “التخي عبدالله بن كريو” جمهورًا واسعًا، بفضل برامجها الثقافية والفنية الثرية.
وتشكل أباريق الشاي بالنعناع وطاولات الشواء مشهدًا مميزًا في هذه الساحات العمومية، حيث يجوب الأطفال المكان لبيع الشاي، بينما ينشط الشباب في إعداد الشواء على الجمر كمورد رزق موسمي. كما تنتشر مجموعات تلعب الدومينو وسط أجواء من الحماس والتنافس. ويرى بعض الزوار أن لهذه الفضاءات سحرًا خاصًا يمنحهم الراحة والمتعة.
وقد أعدّت دار الثقافة برنامجًا متنوعًا لإحياء الليالي الرمضانية، بمشاركة فنانين وفرق مسرحية من داخل الوطن وخارجه، تزامنًا مع الاحتفال باليوم الوطني للفنان. وفي المقابل، سطرت مصالح أمن الولاية مخططًا أمنيًا خاصًا لضمان الأمن والسكينة، من خلال تكثيف الدوريات الراجلة والمتحركة، خاصة في أوقات الذروة، مما وفر أجواء آمنة ومطمئنة للمواطنين طوال الشهر الكريم.



