تكنولوجيا

وهران تعزّز رقمنة الفنادق لترقية الخدمات السياحية

نظّمت مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية وهران، يوماً تكوينياً لفائدة المؤسسات الفندقية بالولاية، تمحور حول موضوع رقمنة بطاقة استعلامات الزبائن، وذلك بمركز الصناعة التقليدية بحي الصباح، وبإشراف ممثلي مديرية الأمن الوطني بوهران.

وتندرج هذه المبادرة، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات الفندقية والسياحية، وعصرنة القطاع السياحي بالجزائر، من خلال اعتماد حلول رقمية، تسهّل الإجراءات الإدارية وتواكب التحول الرقمي الذي تعرفه مختلف القطاعات.

وفي تصريح لجريدة “البديل”، أكدت رئيسة مصلحة السياحة بمديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية وهران، السيدة “حميدة فطيمة”، أن هذا اليوم التكويني، عرف مشاركة عدد من المؤسسات الفندقية الناشطة عبر إقليم الولاية، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي منه، هو ترقية نوعية الخدمات الفندقية، لا سيما من خلال رقمنة بطاقة استعلامات الزبائن المنصوص عليها في القانون رقم 01-99، المحدد للقواعد العامة المتعلقة بالفندقة.

وأوضحت أن هذا الإجراء، من شأنه تسهيل التعاملات الإدارية أمام أصحاب الفنادق، مؤكدة أن المؤسسات الفندقية، بمختلف تصنيفاتها من 5 نجوم إلى نجمة واحدة، أبدت استعدادها الكامل لاعتماد هذه التطبيقات الرقمية، بالنظر إلى سهولة استعمالها وعدم حاجتها إلى الاتصال الدائم بشبكة الإنترنت، حيث يكفي أن يقوم مسيّر المؤسسة الفندقية بإرسال وثائق بطاقة الاستعلامات إلى مديرية الأمن الولائي.

وأضافت السيدة “حميدة فطيمة” أن رقمنة القطاع السياحي، أصبحت اليوم أولوية لا مفر منها، خاصة في ظل التوجه الوطني نحو تعميم الرقمنة على مختلف المجالات. وأبرزت، أن البداية من الخدمات الفندقية، تشكّل خطوة مهمة نحو تخفيف الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات، وإبراز المؤهلات السياحية التي تزخر بها ولاية وهران.

كما شددت رئيسة مصلحة السياحة، على أهمية انخراط مسيّري المؤسسات الفندقية في الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى رقمنة القطاعات، لا سيما القطاع السياحي، باعتباره مجالاً واعداً للاستثمار، ورافداً اقتصادياً مكملاً لقطاع المحروقات.

وفي هذا السياق، أكدت أن الرقمنة تمثل حلاً عملياً وضرورياً لجذب المستثمرين، وتوفير مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، موضحة أن انتعاش الاستثمار السياحي ينعكس إيجاباً على عدة قطاعات مرتبطة به، على غرار النقل، الفلاحة، الصناعات التقليدية، النسيج، التجارة، المطاعم والمقاهي.

وختمت المتحدثة، بالتأكيد على أن السياحة قطاع أفقي وحيوي، لا يمكن أن ينتعش بمعزل عن باقي القطاعات، بل إن تطوره يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، وخلق ديناميكية تنموية تعود بالنفع على الولاية والمواطنين على حد سواء.

خديجة بن عشور/مريم AI 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى