رياضة

الطواقم التونسية والمصرية تغزو الدوري الجزائري

تراجع واضح لأسهم المدرب المحلي

بات المدربون الأجانب محور اهتمام العديد من أندية الدوري الجزائري خلال الميركاتو الصيفي الحالي، بعد أن تعاقدت أغلب الأندية الكبيرة مع مدربين أجانب من المدرسة العربية والإفريقية، في صورة نمطية جديدة، قضت على سمعة المدرب الأوروبي لدى الأندية الجزائرية، مع تراجع واضح لأسهم المدرب المحلي.

واتجهت الأندية الكبيرة في الدوري الجزائري للمحترفين، نحو التعاقد مع مدربين أجانب من المدرسة الإفريقية والعربية، في تأكيد التوجه السائد في كرة القدم الجزائرية، وحتى في المنتخب الأول الذي قاده مدرب أجنبي في مونديال 2026 “بيتكوفيتش”، ومن المرجح أن يكون خليفته المقبل أجنبيا أيضا.

وأعلنت خلال الأيام القليلة الماضية، العديد من أندية المستوى الأول في الجزائر تباعا التعاقد مع مدربين أجانب، حيث تعاقد وفاق سطيف مع المدرب المصري “حمادة صدقي”، في وقت أعلن فيه نادي شباب بلوزداد تعاقده مع المدرب التونسي “نبيل معلول” في ثاني تجربة له بالجزائر.

أما النادي القسنطيني، فتعاقد مع المدرب التونسي “منذر الكبير”، في وقت جدد فيه نادي اتحاد الجزائر عقد المدرب السنغالي “لامين نداي”، وأبقى مولودية الجزائر على المدرب التونسي “خالد بن يحيى”، ما يؤكد التوجه الجديد للأندية الجزائرية في التعاقد مع مدربين عرب ومن جنسيات إفريقية، بعد أن كان التوجه السابق يرجح كفة المدرسة الأوروبية.

وأثار هذا الميول نحو المدرب الأجنبي في الدوري الجزائري للمحترفين جدلا واسعا وسط المراقبين والجماهير، على اعتبار أنه يقضى على ورقة المدرب المحلي وخاصة الشباب منهم، ما يراه الكثير من المحللين نقطة سلبية، تقضي على صعود أسماء جديدة في عالم التدريب بالجزائر وتحديدا في الدوري المحلي.

وكان مدربون جزائريون، وبعد التهميش الذي طالهم في الجزائر، إلى اللجوء للعمل في القارة السمراء، حيث نجح الدولي السابق “لخضر عجالي” مع نادي حافيا كوناكري الغيني، وقاد المدافع الدولي السابق “سليمان رحو” نادي تي بي مازيمبي الكونغولي، إلى التتويج بلقب الدوري المحلي الموسم الماضي، دون الحديث عن تجارب (عبد الحق بن شيخة، عادل عمروش وميلود حمدي) في أندية أفريقية أخرى.

وتستعد الأندية الجزائرية للموسم الجديد في دوري المحترفين المرتقب بدايته بتاريخ 20 أوت المقبل، بشكل مبكر، ومع افتتاح الميركاتو الصيفي رسميا بداية الشهر الجاري تتسابق العديد من الأندية على عقد الصفقات الكبيرة سواء مع المدربين أو اللاعبين.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى