رياضة

ترقب ترسيم نهاية مشوار “بيتكوفيتش” مع “الخضر”

أسماء متداولة لخلافته على رأسها "عنتر يحيى"..

تحدثت تقارير متداولة، عن توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، نحو خيار التعاقد مع مدرب جزائري، في محاولة لاستلهام تجارب عدد من المنتخبات الإفريقية التي تألقت في نهائيات كأس العالم 2026، خلافا للمنتخب الوطني، الذي أخفق في تحقيق تطلعات جماهيره.

ويفاضل الاتحاد الجزائري بين عدد من الدوليين الجزائريين السابقين، دون الكشف عن هوية تلك الأسماء، على أن يتم تعيين الجهاز الفني الجديد قبل انطلاق تصفيات “كان 2027”. علمًا أن الجماهير الجزائرية، إلى جانب كثير من المراقبين، دعت إلى ضرورة تعيين مدرب محلي على رأس منتخب الجزائر، لاستعادة هويته الكروية القائمة على الروح القتالية العالية والشراسة في اللعب، التي افتقدها الجزائريون في مونديال 2026.

ومن جانب آخر، ووفق مصادر إعلامية متداولة، يكون أحد صانعي ملحمة “أم درمان”، خليفة للسويسري “بيتكوفيتش” على رأس العارضة الفنية للمنتخب. وأكدت ذات المصادر، أن محادثات أولية جرت بين “عنتر يحيى” اللاعب الدولي السابق ورئيس الاتحاد “وليد صادي”، حيث أبدى اللاعب السابق موافقته المبدئية على تولي مهمة قيادة “الخضر” في المرحلة المقبلة بعد الإخفاق في كأس العالم 2026.

ويعود اختيار “عنتر يحيى” أحد أبطال ملحمة “أم درمان” عام 2009 إلى رغبة الاتحاد في تعيين مدرب يمتلك خبرة داخل المنتخب وشخصية قيادية قادرة على إعادة الروح والـ”غرينتا” إلى “الخضر”، إضافة إلى معرفته بعقلية اللاعبين وقدرته على فرض الانضباط داخل المجموعة. كما يتمتع “عنتر يحيى” بسيرة تدريبية تشمل حصوله على دبلوم UEFA Pro ودبلوم في التسيير الرياضي، إلى جانب إشرافه حاليًا على الفريق الرديف لنادي أنجيه الفرنسي.

ومن المنتظر، أن تتضح الصورة النهائية خلال الأيام المقبلة، بعد استكمال الإجراءات الداخلية للاتحاد، ليُحسم أحد أكثر الملفات سخونة في الكرة الجزائرية، سواء باستمرار “بيتكوفيتش” أو إسدال الستار على تجربته مع “الخضر”. وتتّجه تجربة التقني السويسري “فلاديمير بيتكوفيتش”، مع المنتخب الوطني إلى نهايتها، بعد الإقصاء من الدور الـ 32 من نهائيات كأس العالم 2026.

وبات مستقبل الناخب الوطني “بيتكوفيتش” مع المنتخب الوطني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وسط موجة غضب جماهيري وإعلامي غير مسبوقة، دفعت الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى فتح ملف المدرب السويسري، مع ترقب حسمه خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبدأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم التحرك تحسبًا لاحتمال رحيل المدرب، وبحسب موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، فقد أجرت الاتحادية الجزائرية اتصالات أولية مع المدرب “إيريك شيل”، المدير الفني الحالي لمنتخب نيجيريا، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل “بيتكوفيتش”.

ويمتلك المدرب السابق لمولودية وهران مسيرة لابأس بها، بفضل خبرته في الكرة الإفريقية، بعدما قاد مالي إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2023، كما يعرف الأجواء الجزائرية جيدًا، إلى جانب نجاحه في قيادة منتخب نيجيريا وتحسين نتائجه وأسلوبه الهجومي. وفي المقابل، لا يزال “بيتكوفيتش” مرتبطًا بعقد مع المنتخب الجزائري لغاية 2028، بعدما جدد عقده مع المنتخب أيام قليلة قبل المونديال، لكن الإقصاء أمام سويسرا والخيارات الفنية التي اتخذها في المباراة أعادت الجدل حول مستقبله مع “الخضر”.

للتذكير، عيّن “بيتكوفيتش” على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر” نهاية فيفري 2024، ووصل مع المنتخب إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025. والدور الثاني من مونديال 2026. إلى جانب مرارة الإقصاء من المونديال، أثار الوجه الشاحب الذي ظهر به رفقاء القائد “رياض محرز” في المحفل العالمي. الكثير من الجدل في الشارع الكروي الجزائري، لاسيما بعد الخيارات غير المفهومة للناخب الوطني “بيتكوفيتش”.

وكشف الصحفي الفرنسي “رومان مولينا” الذي تميز بنقل الأخبار “خلف الكواليس” والحصرية، خاصة في كرة القدم الإفريقية، أن مغامرة السويسري، مع “الخضر” انتهت رسميا. وكانت التوقعات عالية قبل انطلاق البطولة العالمية، غير أن مشوار “محاربي الصحراء” توقف مبكرا، ما فتح باب الانتقادات حول خيارات بيتكوفيتش الفنية وتسييره للمباريات الحاسمة.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى