
لم يُعلن الدولي “عيسى ماندي”، اعتزاله اللعب مع المنتخب الوطني، عكس ما أشيع في الساعات الماضية. فالمدافع المحوري، كان من أكثر اللاعبين عرضة للانتقادات داخل منتخب الجزائر، طيلة نهائيات كأس العالم 2026، بسبب كثرة الأخطاء التي وقع فيها، والتي كانت عواقبها وخيمة على “الخضر“.
وانتشرت في معظم الصفحات الوطنية على منصات التواصل الاجتماعي، أنباء تؤكد بأن “عيسى ماندي”، قرّر السير على خطى “رياض محرز” وختام مشواره الدولي، ولكن الواقع يبقى مغايرا لحد الآن. “ماندي” وفي تصريحات نقلتها قناة “الجزائر الدولية”، بشأن اعتزاله اللعب دوليا، قال: “من الصعب الحديث عن هذه المسألة حالياً، لا أدري حالتي الشخصية ليست أولوية، وموقف رياض محرز خاص به”. وأضاف: “لن أتحدث عن نفسي ولكن الأمر غير مهم في الوقت الحالي”. وبعيداً عن مسألة اعتزاله، رفض “عيسى ماندي” الحديث عن عدم تقديمه هو وزملائه لأفضل وجه لهم قائلاً: “لقد حاولنا أن نفوز، ولكننا لم نستطع”.
وأكد “ماندي” بأن الوقوع في الأخطاء أمر وارد بالنسبة لأي لاعب، معربا عن أسفه للجماهير الجزائري، بعد العجز عن تحقيق حُلمها بتحقيق مشوار كبير في مونديال 2026. وخلال حديثه لوسائل الإعلام في المنطقة المختلطة بعد نهاية المباراة، قال ماندي: ”لا أريد الحديث مبكرًا بخصوص هذا الموضوع، يجب أن أفكر جيدًا وأحلل الأمور بعد الإقصاء من المونديال، سيكون من الصعب الحديث عن مستقبلي في هذه اللحظة”.
وبعيداً عن مسألة اعتزاله، رفض “عيسى ماندي” الحديث عن عدم تقديمه هو وزملائه لأفضل وجه لهم قائلاً: “لقد حاولنا أن نفوز، ولكننا لم نستطع”.
م/ش



