
حطّت طائرة بعثة المنتخب الوطني، ظهر أمس الأحد، بمطار “هواري بومدين“، قادمة من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، الجارية وقائعها بكل من الولايات المتحدة، كندا والمكسيك.
وكان المنتخب الوطني، قد بصم على مشاركة مخيبة في المحفل العالمي. بعد خروجه من الدور الـ 32، إثر انهزامه فجر الجمعة الماضي بتوقيت الجزائر، بثنائية نظيفة على يد نظيره السويسري، بمدينة “فانكوفر” الكندية. ولم ترق مشاركة “الخضر” في المونديال، إلى مستوى طموحات الجماهير الجزائرية. ففي 4 لقاءات، حقق زملاء القائد المعتزل دوليا “رياض محرز”، انتصارا وحيدا مقابل هزيمتان وتعادل.
وسجل هجوم المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، 4 أهداف فقط، بينما تلقت شباكه 9 أهداف كاملة، لتنتهي مغامرة أشبال “بيتكوفيتش”، في الدور الثاني. وعاد وفد “الخضر” في غياب معظم العناصر المحترفة والمدرب “فلاديمير بيتكوفيتش”. وحسب مصادر متداولة، فإن غالبية لاعبي منتخب “محاربي الصحراء”، غادروا مقر إقامتهم في مدينة فانكوفر بمفردهم، بعد توديعهم للمونديال نحو وجهات مختلفة، ولن يعودوا مع البعثة الرسمية إلى الجزائر.
وترك نجوم “الخضر” مقر إقامتهم في مدينة فانكوفر، بعد تلبيتهم لمطالب بعض المشجعين الجزائريين بأخذ صور تذكارية معهم، وذلك في موقف يؤكد بأن العلاقة بين اللاعبين والجماهير مازالت طيبة، رغم خيبة الإقصاء من المحفل الكروي العالمي. وكانت عودة بعثة المنتخب وسط أجواء يغلب عليها الحزن والأسف، بعد أداء لم يرق للتطلعات، في انتظار تقييم شامل للمشاركة الجزائرية في المونديال، والوقوف على أسباب الإخفاق وسط توقعات بإقالة التقني السويسري، “فلاديمير بيتكوفيتش”.
وأجهض المدرب السويسري “فلاديمير بيتكوفيتش” أحلام المنتخب الوطني ضد سويسرا، وقاده للخسارة بنتيجة (2-0)، وتوديع بطولة كأس العالم من دور الـ32، ليقتل آمال الجماهير الجزائرية في مشاهدة منتخب بلادها في دور متقدم من البطولة.
وأظهرت معطيات ومجريات المباراة “فلسفة” مبالغ فيها من “بيتكوفيتش” كعادته، وأدار المواجهة أمام “الساعات السويسرية” بشكل سيئ للغاية، بداية من التشكيلة التي اختارها لخوض اللقاء، مرورا بطريقة إدارته للمباراة نفسها، وصولا للتغييرات التي لم تأت بأي جديد في الشوط الثاني، ليودع بذلك “محاربو الصحراء” المونديال، وهم يجرون أذيال الخيبة.
م/ش



