رياضة

رسالة مؤثرة من “عيسى ماندي” تُشعل الجدل..

هل اقتربت نهاية رحلته مع "الخضر"؟

بعد خروج المنتخب الوطني من الدور الـ32 في كأس العالم 2026 ، إثر الهزيمة أمام سويسرا بنتيجة (2-0)، خرج مدافع  الخضر “عيسى ماندي”، برسالة مؤثرة عبر حسابه على “إنستغرام”، عبّر فيها عن حزنه العميق وخيبة أمله بعد نهاية مشوار المنتخب في البطولة.

ويعتبر توديع منتخب “الخضر” للمونديال موضوع الساعة في الأوساط الكروية الجزائرية، حيث لم تستسغ الجماهير طريقة الإقصاء من البطولة تحت قيادة المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش”، وهو الأمر الذي يدفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم للتوجه نحو فك الارتباط مع المدير الفني السويسري، في انتظار الإعلان عن ذلك بشكل رسمي.

وأكد “ماندي”، أن الجميع كان يحلم بخوض تجربة مونديالية استثنائية، معترفًا بأنه أول المحبطين من هذه النهاية، خاصة بعد الآمال الكبيرة التي كانت معلقة على المنتخب. كما شدد على أنه لا يبحث عن أي أعذار، مؤكداً تحمله المسؤولية كاملة كما اعتاد طوال مسيرته الدولية. ولم ينسَ صاحب الـ34 عامًا توجيه رسالة شكر إلى الجماهير الجزائرية، التي ساندت المنتخب في أصعب الظروف، مؤكداً أن دعمهم سيبقى محفورًا في ذاكرته مهما كانت النتائج.

لكن أكثر ما أثار اهتمام الجماهير كان ختام رسالته، عندما قال: “سيأتي الوقت للحديث عما هو قادم”، وهي عبارة اعتبرها كثيرون تلميحًا إلى اقتراب إعلان اعتزاله اللعب الدولي، فيما رأى آخرون أنها لا تعني بالضرورة نهاية مشواره مع المنتخب، بل تأجيل الحديث عن مستقبله إلى وقت لاحق.

وخرج منتخب الجزائر من كأس العالم 2026 بطريقة أثارت غضب الجماهير على نطاق واسع، وخلفت هزات ارتدادية، منها اقتراب نهاية مغامرة المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش” مع منتخب “محاربي الصحراء”، واعتزال “رياض محرز” اللعب الدولي، بالإضافة إلى وجود نفس التوجه لدى بعض اللاعبين الآخرين.

“الخضر” خسروا في الدور الثاني أمام منتخب سويسرا بنتيجة (2-0)، ليودعوا البطولة بطريقة أثارت سخطا جماهيريا واسعا، ولم تكن الخسارة الواردة في كرة القدم مصدر الغضب الجماهيري الرئيسي، بل كان مصدره الأداء الباهت والاستسلام الشامل من طرف اللاعبين، وغياب الشراسة والروح القتالية التي تعد علامة مسجلة لدى “محاربي الصحراء”.

وتصدر مدافع منتخب الجزائر “عيسى ماندي “قائمة أسماء اللاعبين، الذين طالبت الجماهير الجزائرية بضرورة استبعادها من “الخضر” في الفترة المقبلة، حيث تعرض مدافع ليل الفرنسي لانتقادات قوية من طرف الجزائريين، بسبب أدائه المتواضع في المونديال، مؤكدين بأنه لا يستحق اللعب مع “الخضر” لا الآن ولا مستقبلا.

اللاعب البالغ من العمر 34 عاما، وصاحب الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع “الخضر” بـ122 مباراة، رفض الحديث عن فكرة الاعتزال أسوة بـ”رياض محرز”، لكن الجماهير تضغط لاستبعاده من المنتخب، وتؤكد بأن مرحلته انتهت وعليه ترك مكانه للاعبين مثل “زين الدين بلعيد” و”سمير شرقي”.

جدير بالذكر، أن المدافع” ماندي” لم يعلن عن اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الجزائري، بعد الإقصاء من بطولة كأس العالم 2026، والمستمرة منافساتها حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، على غرار ما قام به زميله “رياض محرز”.

ويُعد “ماندي”، أحد أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، وكان من أبرز عناصر الجيل الذي تُوج بكأس أمم إفريقيا 2019، قبل أن يواصل الدفاع عن ألوان “الخضر” لأكثر من 12 عامًا.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى