الجهوي‎

واقع النقل بمستغانم يؤرق الساكنة

تأخر واكتظاظ في فترات الذروة

تشهد حركة النقل بولاية مستغانم من مدة أزمة حادة، وقد اشتدت حدة خلال هذه الصائفة، حيث يجد العشرات من المواطنين أنفسهم في انتظار طويل بمحطات التوقف، بسبب الندرة الكبيرة للحافلات، خاصة على مستوى دائرة خير الدين وبلدية وادي الخير وغيرها، وحتى الأحياء بوسط المدينة كحي جبلى وشمومة وغيرهما.

وتتجدد هذه الأزمة خلال الفترة الصباحية، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة، حيث أكد المواطنون بأن معاناتهم تتضاعف أيضا خلال الفترة المسائية، وتحولت إلى هاجس يومي. الأمر الذي قد يتسبب في تأخرات يومية واكتظاظ شديد خلال فترات الذروة، نتيجة لقلة الحافلات وغياب خطوط مباشرة نحو عاصمة الولاية، ما انعكس سلبا على تنقلات العمال، والتزاماتهم المهنية والإدارية.

هذا، وقد حمل المشتكون عبر عدة مناطق من تراب الولاية، خاصة دائرة خير الدين وبلدياتها السلطات المحلية ومديرية النقل تفاقم الوضع، معتبرين أن القطاع يفتقر إلى حلول عملية واستراتيجية فعالة لاحتواء الأزمة في ظل ضعف حرك النقل وقلة الرقابة على نشاط بعض الناقلين.

الأمر الذي جعل المواطن المتضرر الأول من استمرار  هذه الاختلالات، وأمام هذه الوضعية التي توصف بالمزرية، يطالب السكان من مديرية النقل اتخاذ إجراءات فعلية، تضع حدا لهذه الأزمة، خاصة وأن النقل يعد مرفقا حيويا، يضمن تنقل المواطنين في ظروف لائقة، ويساهم في تسهيل حياتهم اليومية وتضمن لهم تقديم خدمة طيبة وظروف لائقة.

مختار.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى