
في كل 5 جويلية، تستعيد الجزائر صفحات مشرقة من تاريخها المجيد، وتعود الذاكرة الوطنية إلى محطات الكفاح والتضحية التي صنعها رجال ونساء، آمنوا بأن الحرية تستحق كل غالٍ ونفيس. وبين أصداء الاحتفال بعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، تظل الشهادات الحية للمجاهدين من أثمن ما يوثق تفاصيل الثورة التحريرية، لأنها تنقل الأحداث كما عاشها أصحابها، وتحفظ للأجيال ذاكرة وطنية صادقة.
وفي هذا الإطار، يروي مجاهدان من ولايتي البيض وغليزان جوانب من مسيرتهما النضالية، مستحضران مواقف بطولية ومحطات فارقة من سنوات الكفاح، في شهادتين تجسدان عظمة التضحيات التي مهدت لاستقلال الجزائر في الخامس من جويلية 1962.
ج.غزالي



