
شكل موضوع الذكاء الاصطناعي وآفاق المساهمة، في تحسين جودة التشخيص الطبي، صلب النقاش المنظم الثلاثاء، بالمركز الاستشفائي الجامعي بوهران، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين قطاعي الصحة والتعليم العالي، بالتنسيق مع مصلحة الجراحة العامة “أ” الجناح 14 سابقا، وجامعة العلوم والتكنولوجيا لوهران، حيث يسلط الضوء على الطفرة التكنولوجية في قطاع الصحة.
تحت شعار: “الذكاء الاصطناعي والتشخيص الطبي: واقع وآفاق”، يحث المختصون الحدث العلمي الهام إلى استكشاف وبحث مساهمات الذكاء الاصطناعي، في تحسين جودة التشخيص الطبي، دعم اتخاذ القرار الطبي، ورفع كفاءة النتائج الصحية العامة، كما يسعى اللقاء إلى تجسيد مفهوم “الطب المعزز” عبر إنشاء جسر تعاون متين ومستدام بين الأطباء السريريين والمهندسين التقنيين.
حيث شهد اللقاء مشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء الذين سيقدمون محاور علمية وتقنية هامة، وفق البرنامج التالي، على غرار محور الذكاء الاصطناعي الطبي.. بين التقدم والتحديات، التشخيص المدعم بالذكاء الاصطناعي في علم أمراض الأنسجة لسرطان الثدي، الذكاء الاصطناعي في جراحة الأورام، وكذا محور الاحتياجات والآفاق الذي ستستعرضه البروفيسور “خديجة بلخروبي”، رفقة طاقمها من مصلحة الجراحة العامة *أ*، فضلا عن مداخلة تتعلق برقمنة الملفات الطبية في مصلحة الجراحة العامة وأمراض السرطان “أ” بالمركز الاستشفائي. ويختتم اللقاء بفتح باب النقاش وتبادل الآراء بين مختلف التخصصات الحاضرة لتسطير آفاق المستقبل.
كما شكل فرصة سانحة لتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للبحث العلمي التطبيقي وهذا اليوم العلمي موجه للأطباء، الأطباء المقيمين، الطلبة، وإلى كافة مهنيي قطاع الصحة المهتمين بالابتكارات التكنولوجية الحديثة في مجال الطب.
منصور.ج



