محلي

مديرية الصيد البحري تذكر بفترة الراحة البيولوجية

تجنبا لاختراق هذه المرحلة المهمة

عادت مديرية الصيد البحري وتربية المائيات، لتذكر جميع مهيني قطاع الصيد البحري، بفترة الراحة البيولوجية التي تحدد ضوابط الصيد البحري.

حيث انطلقت فترة الراحة البيولوجية للأسماك، من الفاتح جوان الحالي وتمتد إلى غاية 30 سبتمبر 2026، أي أنه يمنع خلال هذه الفترة على السفن استعمال الشباك الجيبية السطحية وشبه السطحية وشباك القاع،  للصيد في المنطقة التي تقع داخل الأميال البحرية، والتي تحسب انطلاقا من الخطوط المرجعية.

يأتي ذلك، في إطار مساعي الدولة الحفاظ على الثروة السمكية وضمان استدامتها من خلال منحها فرصة التكاثر بشكل طبيعي، تبعا للقرار الوزاري المؤرخ في 6 رمضان 1441 هـ، الموافق لـ29 أفريل 2020، بعد القرار رقم 4 المؤرخ في 4 ربيع الأول 1425هـ، الموافق لـ24 أفريل 2004، الذي يضبط حدود استعمال الشباك الجيبية السطحية وشبه السطحية وشباك القاع في الزمان والمكان.

وفي سياق دعم المنتجات الصيدية المائية بوهران، فقد صادقت اللجنة الولائية خلال النصف الأول من سنة 2026 على إنشاء 6 مشاريع جديدة لتربية المائيات، في إطار برنامج الامتيازات البحرية، والتي من شأنها تدعيم سوق الأسماك بالولاية وإمكانية حتى تسويقها إلى بعض الولايات، لاسيما وأن الطاقة الإنتاجية للمشاريع، التي تم قبولها من طرف اللجنة، تقدر بـ2220 طن، من مختلف الأسماك، على غرار ذئب البحر، الصدفيات، الدوراد أو ما يسمى بالقاجوج الملكي.

ناهيك، عن عمليات تثبيت الأقفاص العائمة الخاصة بمشروع “تنمية تربية الأسماك”، على مستوى خليج شاطئ “كوراليز” بدائرة عين الترك بالكورنيش الوهراني، من أجل إنتاج السمك والصدفيات. في حين، دخل مشروع تربية المائيات المدمجة مع الفلاحة ببلدية بوتليليس حيز الاستغلال، بأول عملية استزراع تجاوزت 26 ألف من صغار سمك البلطي الأحمر. وفي وقت سابق، كان قد صودق على مشروع يخص أقفاص تربية المائيات في الوسط المائي، بإحدى مستثمرات بلدية بوسفر، والتي يعول عليها لإنتاج ما يفوق 40 طنا من الأسماك. بينما تم على مستوى إحدى مستثمرات بلدية مرسى الحجاج، استزراع 8 آلاف وحدة من صغار سمك البلطي الأحمر، عبر 6 أحواض، ستسمح بتسويق 300 كيلوغرام من السمك.

يشار أن مديرية الصيد البحري وتربية المائيات لولاية وهران، تراهن على فترة راحة بيولوجية بدون خروقات، بفعل الوعي الذي يتمتع به مهنيو القطاع، ومعرفتهم بأهمية ذلك، في الفائدة التي تعود عليهم، من خلال توفر الأسماك بكميات كبيرة وبأحجام تلقى رواجا من طرف المستهلكين في أسواق السمك.

م.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى