
تسجل المرأة بولاية وهران، حضورا بارزا في مجريات الحملة الانتخابية، الخاصة بالتشريعيات المقررة في الثاني من يوليو القادم، سواء من خلال ترشحها ضمن القوائم المتنافسة أو عبر مساهمتها الفعالة في تأطير وتنشيط اللقاءات الجوارية، أو تلك المباشرة مع المواطنين، في مشهد يعكس المكانة المتزايدة التي باتت تحتلها في الحياة السياسية والعامة.
وتضطلع المناضلات والمتطوعات في مختلف الأحزاب المشاركة في تشريعيات 2026، حسب القائمين على الحملة الانتخابية على المستوى الولائي، بأدوار متعددة تشمل تنظيم التجمعات والخرجات الميدانية والتواصل مع الناخبين، فضلا عن تنسيق الحملات الإعلامية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يشكلن حلقة أساسية في تقريب البرامج الانتخابية من المواطنين.
وتؤكد العديد من الناشطات المشاركات في الحملة، أن انخراط المرأة في هذا الموعد الانتخابي، لا يقتصر على الدعم اللوجستي والتنظيمي فحسب، بل يمتد إلى المساهمة في إثراء النقاش حول القضايا التي تهم المجتمع، لاسيما تلك المتعلقة بالتنمية المحلية، التشغيل، التعليم، الصحة، الأسرة وغيرها.
ويجمع متابعون للشأن المحلي، على أن الحضور النسوي خلال هذه الحملة الانتخابية، يعكس التطور الذي عرفته مشاركة المرأة الجزائرية في الحياة العامة خلال السنوات الأخيرة، سواء كناخبة، مناضلة أو مترشحة، وهو ما من شأنه أن يعزز مساهمتها في مسار البناء الديمقراطي والتنمية الوطنية.
ومع تواصل الحملة الانتخابية، تواصل النساء بوهران أداء أدوار متعددة في تأطير النشاطات الميدانية، وتحسيس المواطنين بأهمية المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني، في صورة تعكس حيوية المجتمع المدني وتنامي الوعي، بأهمية الانخراط في الشأن العام.
للتذكير، تتنافس 9 قوائم حزبية على مقاعد المجلس الشعبي الوطني القادم، المخصصة للدائرة الانتخابية لولاية وهران، مع تسجيل غياب قوائم حرة.
ق.ج



