
شدد أطباء ومختصين في يوم دراسي حول موضوع كيفية ملء شهادة الوفاة الطبية وفق القوانين والتنظيمات المعمول بها، على أهمية الجوانب التشريعية وأخلاقيات مهنة الطب.
وبهدف تسليط الضوء على دور الطب الشرعي، قدمت خلال الندوة، الأستاذة “لعريبي سهيلة” رئيسة مصلحة حفظ الجثث بالمركز الاستشفائي الجامعي تلمسان، عرضا مفصلا حول الجوانب الطبية والقانونية المتعلقة بتحرير شهادة الوفاة. مع التركيز على أهمية الدقة في تحديد سبب الوفاة واحترام الإجراءات التنظيمية المعتمدة لما لذلك من أهمية طبية وقانونية وإحصائية.
وأكدت المتحدثة أن للطب الشرعي دورا عمليا هاما في كشف الدليل الجنائي الموصل إلى خيوط الجرائم الغامضة، عندما يعجز التحقيق عن الكشف عن ملابساتها ومرتكبيها معتبرة، أن الطبيب الشرعي له أهمية كبيرة بحكم تعامله مع القضاء في إطار ترسيخ مبدأ العدالة والاعتناء بكل القضايا، التي من شأنها الارتباط بحقوق الإنسان.
فهو يقوم بإجراء الفحوصات الطبية على المصابين في القضايا الجنائية، وبيان صفة الإصابة وسببها وتاريخ حدوثها وبينان الطبيب الشرعي الملزم بالقيام بالفحوصات والتحلي بالصدق والأمانة وبتحرير شهادة طبية تثبت الفحص الطبي الذي قام به على الشخص المعني واستخراج وتشريح جثث المتوفين في القضايا الجنائية.
وفي حالات الاشتباه في سبب الوفاة، بناء على أمر قضائي لمعرفة كيفية حدوثها ومدى علاقة الوفاة بالإصابات التي توجد بالجثة، وتناولت الندوة أهمية الطب الشرعي في كشف الحقائق وتحديد أسباب الوفاة ودوره في إثبات الجرائم، وتقديم الأدلة التي تساعد في تحقيق العدالة. وعرفت الندوة التي احتضنتها المركز الاستشفائي الجامعي بتلمسان، والتي حملت عنوان الطب الشرعي تخصص طبي في خدمة الصحة العامة والعدالة عدة مداخلات.
ع.جرفاوي



