يترقب الطاقم الفني للمنتخب الوطني عودة “سمير شرقي” للمنافسة الرسمية على أحر من الجمر، لملء الفراغ في مركز الظهير الأيمن، في ظل إصابة “يوسف عطال”، وعدم جاهزية “رفيق بلغالي”.
ويلاقي المنتخب الوطني نهاية مارس الجاري، كل من غواتيمالا والأوروغواي في مباراتين وديتين تحضيرا لنهائيات كأس العالم 2026. وتلقى المنتخب الوطني دفعة هائلة بعودة قلب دفاع باريس إف سي، سمير شرقي (27 عامًا) إلى التدريبات الجماعية، قبل 3 أشهر من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
بعد أسابيع من التأهيل الانفرادي إثر إصابة في الفخذ ضربته في كأس إفريقيا 2025 الأخيرة، انضم شرقي أخيرًا إلى تدريبات الفريق العاصمي، حسب (لوباريسيان). وبات “شرقي” لائقًا للعودة إلى العشب الأخضر في مباريات باريس إف سي، بعد غياب دام 5 أشهر، حيث ظهر آخر مرة مع الفريق في نوفمبر 2025 ضد ليل بالجولة 11 من الدوري الفرنسي.
وحسب تقديرات طالت المصادر، فمن المرجح أن يكون “شرقي” -4 مباريات دولية- متاحًا لخوض مباراة باريس إف سي ضد ستراسبورغ يوم 15 مارس الجاري، في الجولة 26 من موسم الـ(ليغ 1). وتمثل “عودة شرقي” مؤشرًا إيجابيًا للمنتخب الوطني الذي يعاني في الجوانب الدفاعية مؤخرًا، سواء بسبب الإصابات أو تدني مستوى العناصر الأساسية.
ويجيد “سمير” اللعب في منصبي قلب الدفاع والظهير الأيمن بكفاء واضحة، ما يمنح المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش” خيارات تكتيكية واسعة على أرض الملعب. وتعتقد وسائل إعلام جزائرية أن “شرقي” قد يصبح الحل الفعال في مركز الظهير الأيمن، بعد إصابة الثنائي (يوسف عطال ورفيق بلغالي) في الفترة الأخيرة.
ومن المقرر، أن يلعب المنتخب الوطني مبارتين وديتين أمام غواتيمالا وأوروغواي في إيطاليا يومي 27 و30 من مارس الجاري، في إطار الاستعدادات للمونديال. ويلعب المنتخب الوطني في المجموعة العاشرة في نهائيات كأس العالم 2026، مع منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن. ويفتتح منتخب (الخضر) مبارياته بملاقاة حامل اللقب يوم 17 جوان ، ثم الأردن والنمسا يومي 23 و28 من نفس الشهر تواليًا. ستكون هذه هي المشاركة الخامسة لمنتخب محاربي الصحراء في كأس العالم، بعدما سبق وأن شارك في نسخ 1982 و1986 و2010 و2014.
م. شريف



