
تستغل البورصة الجزائرية للمناولة والشراكة غرب، كل الفرص من أجل مرافقة المؤسسات الاقتصادية، لاسيما الجزائرية وإدماجها في عالم الاقتصاد والإنتاج، في إطار تسهيل المناولة الصناعية بين الشركات بهدف تعزيز الإنتاج، على غرار 100 مؤسسة توجد في مرحلة المتابعة.
حيث أحصت البورصة 260 مؤسسة اقتصادية، مختصة في مجال صناعة وتركيب السيارات، خاصة وأن السلطات الجزائرية فرضت قرارا بإلغاء مشاريع نفخ العجلات والاعتماد على التركيب فقط، وإنما تركز اهتمامها على التركيب ومرافقته بإشراف كوادر جزائرية على التعلم لنقل التكنولوجيا والتوجه إلى الاعتماد على مؤسسات المناولة التي تضم جزائريين، يقومون بإنتاج قطع الغيار لوضع قاعدة صناعية محلية، وهو ما أصبحت مراكز التكوين والتعليم المهنيين المتخصصة تقدمه للشباب الجزائري اليوم، في إطار الاستجابة لطلب السوق.
كما أن الجامعة الجزائرية هي الأخرى أصبحت توفر أرضية للطلبة، من أجل ابتكار وإنشاء المؤسسات الناشئة، التي تسمح لهم بابتكار الحلول وتحويل الأفكار إلى مشاريع حقيقية تنجز على أرض الميدان، على غرار 6 مشاريع جامعية مبتكرة رافقتهم البورصة الجزائرية للمناولة والشراكة غرب، وأدمجتهم مباشرة في سوق الشغل من خلال الاتفاقية المبرمة مع حاضنة المشاريع المبتكرة بالجامعة، كما تمكنت البورصة في إطار أهدافها، من إمضاء ما يناهز 26 اتفاقية مع مجمع “ستينلانس” المتخصص في السيارات، إلى جانب اتفاقيات أخرى مع مؤسسات نفطية.
يذكر أن البورصة الجزائرية للمناولة والشراكة غرب، تعتبر مركز تجميع بيانات للمعلومات التقنية والصناعية، لتسهيل المناولة الصناعية بين الشركات، والسهر على تعزيز الصادرات مع حرصها على الجودة.
ميمي قلان



