
في إطار دعم التكوين الميداني وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، نظمت، المدرسة العليا للأساتذة بـالسوقر نهاية الأسبوع خرجة ميدانية علمية لفائدة طلبتها، وذلك بهدف تعزيز كفاءاتهم التربوية والبيداغوجية.
وتندرج هذه المبادرة، ضمن مساعي المؤسسة إلى تكوين أستاذ متكامل، قادر على استثمار مختلف الفضاءات التربوية في العملية التعليمية، حيث تم توجيه الطلبة إلى الاستفادة من المكتبة العمومية كمصدر أساسي للمعرفة، وفضاء داعم للأنشطة التعليمية، خاصة في مرحلة التعليم الابتدائي.
وقد ركزت هذه الخرجة، على تمكين الطالب الأستاذ من ربطه بالمصادر المرجعية والأدبية والتربوية الواقعية، من خلال الاحتكاك المباشر بمحتويات المكتبة، والتعرف على كيفية توظيفها في إعداد الدروس والأنشطة الصفية واللاصفية، بما يتماشى مع متطلبات المنهاج الدراسي. كما شكلت هذه الزيارة، فرصة لتدريب الطلبة على تصميم أنشطة تعليمية مبتكرة، تستند إلى استغلال الكتاب والمراجع المتوفرة، وتنمية مهارات البحث والاستقصاء لديهم، بما يعزز من قدراتهم في تقديم محتوى تعليمي هادف وجذاب للتلاميذ.
وتؤكد هذه المبادرة، حرص المدرسة العليا للأساتذة بالسوقر على ترسيخ التكوين التطبيقي، وإعداد جيل من الأساتذة القادرين على الإبداع والتجديد في الممارسة التربوية، بما يخدم جودة التعليم ويرتقي بمستوى الاساتذة.
غزالي.ج



