
أعلنت وزارة الثقافة والفنون في بيان رسمي، عن تعيين المخرج السينمائي “العربي لكحل” محافظاً جديداً لـمهرجان وهران للفيلم العربي، حيث يندرج هذا القرار ضمن حركة تغييرات شملت محافظي عدد من التظاهرات الثقافية الكبرى في البلاد.
وأوضح بيان الوزارة، أن هذا التعيين يأتي أيضا في سياق تعزيز مكانة السينما كفضاء للتلاقي الفني وتبادل التجارب بين المبدعين، ويرمي إلى دعم الاستراتيجية الثقافية التي تسعى إلى ترقية الفعل الإبداعي وتطوير القطاع السينمائي.
حيث يُعد مهرجان وهران للفيلم العربي، الذي تأسس سنة 2007، من أبرز المواعيد السينمائية في الجزائر والعالم العربي، حيث يساهم في دعم الإنتاج السينمائي وإبراز المواهب الشابة. كما يعمل على إعطاء ديناميكية ثقافية جديدة لمدينة وهران، من خلال استقطاب فنانين ومخرجين من مختلف الدول العربية وتعزيز الحركية الفنية بها.
وفي سياق متصل، يُعد المخرج السينمائي “العربي لكحل” من الأسماء البارزة في الساحة السينمائية الجزائرية، حيث برز من خلال أعماله التي تعالج قضايا اجتماعية وثقافية، حيث اشتغل في مجال الإخراج السينمائي وقدم عدة أعمال لاقت اهتماماً داخل الجزائر وخارجها. كما يتميز أسلوبه الفني بالواقعية والاهتمام بالتفاصيل الإنسانية في المجتمع الجزائري. فضلا عن مساهمته في تطوير السينما المحلية من خلال مشاركته في مشاريع فنية متنوعة.
كما عمل “العربي لكحل” على إبراز المواهب الشابة وتشجيعها على خوض تجربة الإبداع السينمائي. ناهيك عن مشاركته، في عدد من المهرجانات السينمائية الوطنية والدولية، ممثلاً للسينما الجزائرية. كما عرف عنه كذلك باهتمامه بالهوية الثقافية الجزائرية ومحاولة نقلها عبر الصورة السينمائية.
وبالتالي، جاء تعيينه محافظاً لـمهرجان وهران للفيلم العربي في سياق دعم الحركية الثقافية، حيث من المرتقب أن يساهم في تطوير هذا المهرجان وتعزيز مكانته عربياً ودولياً. يُذكر أنه لا يزال يواصل نشاطه الفني، ساعياً إلى تقديم أعمال جديدة تخدم السينما الجزائرية.
رامـي الحاج



