الحدث

المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ينظم

ندوة حول الأبعاد التنموية لمنجم غار جبيلات

نظم المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ندوة بالجزائر العاصمة سلطت الضوء على مشروع غار جبيلات، وتحويله من مجرد مكمن منجمي إلى فضاء تنموي مستدام، بحضور شخصيات رسمية وخبراء اقتصاديين وجامعيين، غلى جانب كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم، السيدة “كريمة بكير طافر”، مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمالية والبنوك، السيد “فريد يايسي”، رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، السيد “كمال صنهاجي”، المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، السيد “عمر ركاش”، إلى جانب ممثلين عن مجلس الأمة وبعض الوزارات، خبراء وأساتذة جامعيون، حيث رئيس المجلس، السيد “محمد بوخاري”، أن المنجم يمثل فضاء اقتصادي متكامل يضم حلقات الاستخراج والنقل والطاقة والتحويل الصناعي والتنمية المحلية، ويعزز السيادة الوطنية والأمن الصناعي ويرفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.

من جهتها، أبرزت السيدة “كريمة بكير طافر”، أن هذا المشروع هو حجر الزاوية لتعزيز السيادة الاقتصادية، ويشمل استكمال خط السكة الحديدية الرابط بين تندوف وبشار وغار جبيلات، ويهدف إلى إقامة سلسلة قيمة صناعية متكاملة، تقلل الواردات وتعزز الصادرات، مع توفير نحو 24 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر.

بدوره، أكد مدير مخبر البحث في هندسة التعدين، السيد “مالك ولد حمو”، جدوى المشروع من الناحية التقنية، مشيرًا إلى أن تركيز خام الحديد في المنجم يتجاوز المعدلات العالمية. فيما أشارت عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، السيدة “زهرة بوراس”، إلى أن المشروع يتجاوز النماذج التقليدية للممرات اللوجستية، مع تطوير ممر متكامل بين مواقع الاستخراج والنقل والتحويل الصناعي.

وحول الأثر المتوقع مستقبلا، أكد المشاركون على أنّ التحولات الاقتصادية والاجتماعية مهمة للجنوب الغربي الكبير، من أجل تعزيز النمو الاقتصادي الوطني والتنمية الإقليمية وتقليص فاتورة الواردات وزيادة الصادرات الصناعية. كما أن مشروع غار جبيلات لا يقتصر على التعدين فحسب، بل يمثل نموذجًا للتنمية المستدامة والاقتصاد المتكامل، مع تأثير مباشر على التشغيل والاقتصاد الوطني.

محمد الأمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى