
تواصل المدرسة الوطنية لمهندسي المدينة تكريس دورها كمؤسسة رائدة في مجال التكوين المتخصص، وتطوير الكفاءات المهنية، من خلال تنظيم سلسلة من الدورات التكوينية، الهادفة إلى رفع مستوى التأهيل الإداري والتقني، لفائدة الإطارات والموظفين بمختلف القطاعات.
وفي هذا الإطار، أشرف رئيس مصلحة التعاون بمديرية التكوين المتواصل والتعاون، السيد “أخلف زكرياء”، بتكليف من المدير العام للمدرسة، على انطلاق دورة تكوينية متخصصة في مجال التحرير الإداري، تستهدف المستفيدين من البرنامج التكويني، بهدف تعزيز مهاراتهم في إعداد وصياغة المراسلات والوثائق الإدارية وفق القواعد القانونية والمعايير المهنية المعتمدة، بما يسهم في تحسين جودة الأداء الإداري وترقية أساليب التسيير الحديثة.
من جهة أخرى، اختتمت المؤسسة عدداً من الدورات التكوينية التي شملت مجالات تسيير الموارد البشرية والصفقات العمومية، إضافة إلى التكوين التكميلي ما قبل الترقية، لفائدة مفتشي النقاوة والنظافة العمومية والبيئة، حيث استفاد المشاركون من برامج بيداغوجية متخصصة، أشرف عليها مؤطرون ذوو خبرة وكفاءة عالية.
وأكدت المدرسة، أن هذه الدورات جرت في ظروف تنظيمية وبيداغوجية ملائمة، مكنت المتربصين من اكتساب معارف ومهارات جديدة، من شأنها تعزيز قدراتهم المهنية ومواكبة متطلبات الإدارة العصرية. كما أشارت إلى أن المستفيدين من التكوين التكميلي ما قبل الترقية، يواصلون برنامجهم وفق الرزنامة المحددة، بما يضمن استكمال مختلف المحاور التكوينية وتحقيق الأهداف المسطرة.
وتندرج هذه المبادرات، ضمن استراتيجية المدرسة الوطنية لمهندسي المدينة، الرامية إلى دعم التكوين المستمر، وترقية الكفاءات البشرية، وتطوير الأداء الإداري والتقني، بما يواكب متطلبات التنمية المحلية وتحسين الخدمة العمومية.
بكاي عمر



