رمضانيات

رمـضـان فـي الــعــالــم

الهند.. تقاليد مختلفة يتوارثها الأجيال

يشكّل رمضان في الهند مناسبة دينية واجتماعية كبرى لأكثر من 169 مليون مسلم، ما يجعلهم ثاني أكبر تجمع إسلامي في العالم بعد إندونيسيا. وتتجلى خصوصية الشهر هناك في تنوّع العادات بتنوّع المناطق والثقافات.

 

ثبوت الهلال والاستعداد للشهر

يعتمد المسلمون على هيئات شرعية وعلماء لمتابعة رؤية الهلال، مع وجود اختلافات فقهية في بعض المناطق.

ويبدأ الاستعداد من أواخر شعبان، عبر: تحضير المستلزمات الغذائية، تكثيف الزيارات الأسرية، تخصيص برامج رمضانية في الإعلام وتنظيم مسابقات وندوات دينية وثقافية.

 

صلاة التراويح وختم القرآن

يحرص المسلمون على أداء التراويح، وغالبًا تُصلّى عشرين ركعة، بينما تكتفي بعض المساجد بثمانٍ. ويُختَم القرآن في معظم المساجد، ويُستقدم أئمة حفاظ عند الحاجة. كما تنتشر سنة الاعتكاف في العشر الأواخر، مع اهتمام خاص بليلة السابع والعشرين.

 

مائدة الإفطار والسحور

يفطر كثيرون على الماء إن لم يتوفر التمر، وبعضهم يفطر على الملح وفق عادة محلية. ومن أشهر الأطباق: الأرز والخبز (الغذاء الرئيس)، دهى بهدى (يشبه الفلافل باللبن)، العدس المسلوق، حليم (قمح ولحم ومرق).

مشروبات كعصير الليمون واللبن الممزوج بالماء. وفي كيرالا يُحضّر مشروب خاص من الأرز والحلبة والكركم وجوز الهند. كما يجتمع أهل الحي على موائد إفطار جماعية في المساجد، حيث يُحضر كل شخص ما تيسر لديه.

 

عادات مميزة

استمرار دور المسحراتي حتى اليوم، توزيع الحلوى و”السمية” (شعيرية بالحليب) بعد التراويح، ارتداء الطاقية واللباس التقليدي، شراء الأطفال فوانيس رمضان وترديد الأناشيد، زيارة القبور صباح ليلة السابع والعشرين.

 

جمعة الوداع

تُعدّ الجمعة الأخيرة من رمضان في الهند مناسبة عظيمة، خاصة في مدينة حيدر آباد، حيث يحتشد المصلون في مكة مسجد بأعداد هائلة، وتمتد صفوف الصلاة لمسافات طويلة، في مشهد يعكس عظمة المناسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى