
كشف “سفيان شايب”، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، “سفيان شايب”، لدى حلوله بمدينة بريتوريا، بجنوب إفريقيا، بأن الجالية الجزائرية المتواجدة بجنوب إفريقيا،تمثل نموذجا لجالية نوعية، تساهم في إبراز القدرات الجزائرية، وتعكس صورة مشرفة عن الكفاءات الوطنية في الفضاء الإفريقي.مبرزاً أن أفراد الجالية، يشكلون جسرا طبيعيا للتقارب والتفاعل بين الشعبين الجزائري والجنوب إفريقي.
وفي إطار سلسلة الزيارات التي تقوده إلى جنوب إفريقيا، للالتقاء والاطلاع على أوضاع الجالية الجزائرية،أشاد كاتب الدولة بالمكانة المتميزة التي باتت تحظى بها الجالية الجزائرية في جنوب إفريقيا، والتي أضحت تضم نخبة من الكفاءات والخبرات الوطنية الناشطة في مجالات البحث العلمي، التعليم الجامعي والقطاع الاقتصادي.
مجددا تقديره، لما يبديه أفراد الجالية في جنوب إفريقيا من التزام وحس وطني عالٍ، مؤكداً أن نجاحاتهم الفردية تمثل رصيدا معنويا وثمينا للجزائر، وعاملا إضافياً لتعزيز حضورها وإشعاعها في القارة الإفريقية، وترسيخ روابط الصداقة والتعاون بين البلدين.
وقد شكل اللقاء، فرصة لاستعراض جملة التدابير التي أقرتها الدولة الجزائرية لفائدة مواطنيها بالخارج، لا سيما في مجال تحديث الخدمات القنصلية، وتطوير الرقمنة، وتسهيل الإجراءات الإدارية، بما يعزز جودة الخدمة العمومية ويقرب الإدارة من المواطن أينما وجد، إضافة إلى الخطوة التي اتخذت مؤخرا والخاصة باستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الجزائر وجوهانسبرغ مطلع السنة الجارية.
معتبرا أن هذه الخطوة، تمثل مكسبا هاما من شأنه إعطاء دفع إضافي للعلاقات الثنائية، وتسهيل تنقل الأشخاص والمتعاملين الاقتصاديين، ناهيك عن دورها المحوري في تعزيز الروابط الإنسانية، وتمكين مواطنينا بالخارج من الحفاظ على صلاتهم بالوطن الأم.
يذكر أن اللقاء،سمح بفتح نقاش ثري مع أفراد جاليتنا، تم خلاله التطرق إلى جملة من الانشغالات والاقتراحات ذات الصلة بأوضاعهم وتطلعاتهم، وكذا الآفاق المتاحة أمام الكفاءات الجزائرية المقيمة بجنوب إفريقيا، للإسهام في مسار التنمية الوطني، والاستفادة من فرص التعاون والشراكة التي يتيحها الفضاء الإفريقي.
ق.د



