
احتضنت دار الثقافة “علي معاشي” بولاية تيارت، الأسبوع الفارط، اجتماعًا تنسيقيًا هامًا خُصّص لضبط البرنامج النهائي للملتقى الوطني لريشة الشباب المبدع، الموسوم بشعار:” الفن التشكيلي… رسالة جمالية وإنسانية”، حسب الصفحة الرسمية لمديرية الثقافة.
وجرى هذا اللقاء، تحت رئاسة مديرة الثقافة لولاية تيارت، وبحضور السيد مدير دار الثقافة “علي معاشي”، ونائب جمعية روافد الإبداع الشبانية، إلى جانب أعضاء لجنة التحكيم وعدد من إطارات القطاع، في إطار التحضيرات التنظيمية والفنية لإنجاح هذا الحدث الثقافي الوطني.
وخلال الاجتماع، تم التطرق إلى مختلف الجوانب التنظيمية للملتقى، بما في ذلك برنامج الورشات الفنية، ومعايير التحكيم، وآليات عرض الأعمال التشكيلية، فضلاً عن الأنشطة المرافقة التي ستُثري التظاهرة وتمنحها بعدًا وطنيًا وإبداعيًا أوسع.
ويُنظم هذا الملتقى، بالتنسيق مع جمعية روافد الإبداع الشبانية، تحت رعاية السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة “مليكة بن دودة”، وبإشراف السيد والي ولاية تيارت، في تأكيد واضح على دعم الدولة للمبادرات الثقافية الشبانية وتشجيع الإبداع الفني بمختلف أشكاله.
يُعدّ الملتقى الوطني لريشة الشباب المبدع، تظاهرة ثقافية وفنية وطنية تُعنى بالفنون التشكيلية، وتستهدف احتضان المواهب الشبانية وتشجيعها على الإبداع والتعبير الفني. ويُنظَّم الملتقى تحت شعار “الفن التشكيلي… رسالة جمالية وإنسانية”، في تأكيد على الدور الحضاري والإنساني للفن باعتباره لغة عالمية تعكس القيم الجمالية وتُسهم في ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح.
يهدف هذا الملتقى، إلى توفير فضاء فني مفتوح يجمع فنانين تشكيليين شبابًا من مختلف ولايات الوطن، لعرض أعمالهم، وتبادل الخبرات والتجارب، وتطوير مهاراتهم من خلال ورشات فنية، لقاءات فكرية، ومعارض تشكيلية يشرف عليها مختصون ولجان تحكيم ذات كفاءة.
كما يسعى الملتقى إلى إبراز الطاقات الإبداعية الصاعدة، وتعزيز حضور الفن التشكيلي في المشهد الثقافي الوطني، إضافة إلى تحفيز الشباب على توظيف الفن كوسيلة للتعبير عن القضايا الإنسانية والاجتماعية، والمساهمة في ترقية الذوق العام والحس الجمالي داخل المجتمع.
ويمثل الملتقى الوطني لريشة الشباب المبدع، محطة ثقافية سنوية هامة تُجسد دعم المؤسسات الثقافية لمبادرات الشباب، وتؤكد على مكانة الفن التشكيلي كرسالة إنسانية سامية وجسر للتواصل بين الأفراد والثقافات.
ومن المنتظر أن يشكل الملتقى فضاءً حيويًا لاكتشاف المواهب الصاعدة وتعزيز حضور الفن التشكيلي في المشهد الثقافي الوطني، بما يعكس رؤية ثقافية تراهن على الشباب كقوة خلاقة ورسالة إنسانية راقية.
ج.غزالي



