رياضة

تربص الخضر في مارس المقبل

منتخبات عالمية في أجندة "الفاف"...

سيكون تربص مارس القادم محطة مفصلية في برنامج التحضيرات، حيث تسعى “الفاف” لتأمين مواجهتين وديتين من العيار الثقيل تليق بطموحات “الخضر”. والذي يعرف برمجة عدد من المباريات الودية للمنتخب الوطني الجزائري إستعدادا لكأس العالم 2026.

 

ولن تكون وديات مارس مجرد مباريات تجريبية، بل اختبارات حقيقية لقياس مدى جاهزية “محاربي الصحراء” لمعركة عالمية عنوانها: إعادة الجزائر إلى واجهة الكرة الدولية.

حيث من المقرر أن تكون ​المباراة الأولى للمنتخبفي مواجهة منتخب الأوروغواي يوم 31 مارس. (مكان اللقاء لم يحدد نهائياً بعد، بين لندن أو الجزائر)

​أما المباراة الثانية لا تزال المفاوضات جارية لاختيار منافس من بين منتخبات كل من إيران، كوستاريكا، أو هندوراس. وواصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) تحركاته المكثفة من أجل إعداد “الخضر” بأفضل صورة ممكنة، تحسباً لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الجزائري دخل مرحلة متقدمة من المفاوضات مع نظيره الكوستاريكي لبرمجة مباراة ودية بين المنتخبين يوم 26 أو 27 مارس المقبل.  المواجهة، في حال ترسيمها، يُرجح أن تُقام في العاصمة الإنجليزية لندن، في خطوة تعكس توجه “الفاف” نحو تنظيم مباريات في بيئات احترافية تضمن ظروفاً مثالية من حيث التنظيم والمنافسة. غير أن الاتفاق لم يُحسم بعد، بسبب بعض التفاصيل التنظيمية، أبرزها رغبة منتخب كوستاريكا في برمجة مباراة ثانية خلال الفترة نفسها، إضافة إلى الإجراءات الإدارية المرتبطة بالحصول على تراخيص إقامة اللقاء في إنجلترا.  ورغم ذلك، يبقى نقل المباراة إلى الجزائر خياراً مطروحاً في حال تعثر الحل الإنجليزي.

وشدد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش وفق المعطيات المتوفرة، على ضرورة خوض مباراتين وديتين خلال هذا الموعد الدولي، بهدف الوقوف بدقة على جاهزية التشكيلة الوطنية، خاصة العناصر الأساسية يتقدمها القائد رياض محرز، إلى جانب اختبار بعض الأسماء الجديدة في أجواء تنافسية حقيقية. ويجد المنتخب الوطني، الذي يستعد لتسجيل مشاركته الخامسة في تاريخ كأس العالم، نفسه أمام تحدٍ كبير في النسخة المقبلة، بعد أن وضعته القرعة في مجموعة قوية تضم الأرجنتين حاملة اللقب، النمسا والأردن. خاصة وأن الهدف المعلن داخل بيت “الخضر” يتجاوز مجرد المشاركة، إذ يراهن الطاقم الفني واللاعبون على تخطي دور المجموعات وبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في التاريخ، وهو رهان يتطلب تحضيرات نوعية ومباريات مرجعية عالية المستوى.

وفي حال تعذر ترسيم ودية كوستاريكا، وضعت “الفاف” خطة بديلة عبر فتح قنوات اتصال مع الاتحاد الإيراني، حيث يبرز المنتخب الإيراني كخيار احتياطي جاهز لتعويض أي طارئ في البرنامج.

 

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى