رياضة

منتخبات من أمريكا اللاتينية تزايد على “الخضر”

يواجه “محاربو الصحراء” منتخب هولندا وديا، يوم 3 جوان القادم، على ملعب “دي كويب” في روتردام في مواجهة معيارية من المستوى الأول، وبطلب من “فلاديمير بيتكوفيتش” لقياس جاهزية لاعبيه للمواجهات الكبيرة، في وقت ينتظر فيه ترسيم ودية ثانية وأخيرة، مع منتخب من مستوى أقل شأنا في أمريكا.

ويواجه المنتخب الوطني عقبة جديدة في طريقه لحسم آخر مباراة ودية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تعطلت المفاوضات مع بعض منتخبات أمريكا اللاتينية بسبب خلافات تنظيمية ومالية تتعلق بطريقة التفاوض على اللقاءات الودية.  “الخضر” حسموا رسميًا مواجهة هولندا يوم 3 جوان في روتردام، بطلب مباشر من “فلاديمير بيتكوفيتش” لاختبار جاهزية المنتخب أمام منافس عالمي قوي قبل المونديال.

لكن الودية الثانية المقررة يوم 10 جوان في الولايات المتحدة ما تزال معلقة، وسط انتظار رد منتخبي فنزويلا أو بوليفيا، بعدما أرسل الاتحاد الجزائري العقود الرسمية للطرفين من أجل تسريع الاتفاق.  وكشفت مصادر متداولة، أن عدة اتحادات من أمريكا اللاتينية رفضت التفاوض المباشر مع “الفاف”، وفضّلت التعامل عبر وسطاء ووكالات خاصة، في خطوة اعتبرها مسؤولو الكرة الجزائرية محاولة لفرض شروط مالية مبالغ فيها، وتحويل المباريات الودية إلى مزادات قبل كأس العالم.

ومن المعروف أن العديد من اتحادات أمريكا اللاتينية، تلجأ إلى هذه الممارسات في الغالب، بحثًا عن اتفاقات تحت الطاولة، ولتحصيل مكاسب مالية كبيرة، خاصة أن المنتخبات المشاركة في المونديال هي من تبحث عن هذه الوديات لضبط برنامجها التحضيري، ما يحول الأمر إلى مزايدات، وحتى إلى ابتزاز في بعض الحالات، وهو ما رفضه مسؤولو الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وفضل الناخب الوطني “بيتكوفيتش”، برمجة مواجهة قوية أمام هولندا ثم مباراة أقل صعوبة قبل لقاء الأرجنتين، من أجل الحفاظ على التوازن البدني والفني للاعبين خلال التحضيرات النهائية للمونديال. وستتواجد الجزائر في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين، الأردن والنمسا، وسط طموحات كبيرة لتكرار إنجاز مونديال 2014 والذهاب بعيدا في البطولة العالمية.

م.ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى