
كشف “تومي” رئيس المجلس العلمي بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، ورئيس مصلحة اليقظة الدوائية على هامش اليوم التحسيسي والدراسي الخاص بالماستر كلاس الأول، حول التفاعلات الجلدية الدوائية، أن 63 بالمائة من الحالات التي يتم التكفل بها سنويا بسبب تناول أدوية الحساسية التي تؤثر بشكل مباشر على صحة الجلد من خلال معالجة الأعراض، لكنها قد تسبب آثاراً جانبية أيضاً، منوها أن بين 34 و40 حالة بسبب الحساسية والأدوية الحيوية المستعملة والأكثر استهلاكا دون وصفات طبية يؤثر سلبا. ناهيك عن استعمال أدوية أخرى.
وأضاف المتحدث، أن عدد الحالات التي يتم استقبالها، تعرف ارتفاعا كبيرا ناهيك عن الحالات غير المصرح بها، منوها أنّ أغلب حالات الحروق والطفوح الجلدية تسببها استعمال الأدوية العلاجية، مضيفا أنه يعكف من خلال اللقاء الخروج ببرتوكول علاج وخريطة طريق نوعية للعلاج، وفق مناهج تكفل له الرعاية الصحية والخروج بالتكوين الأطباء المختصين.
مضيفا أن أغلب الحروق الجلدية، ناجمة عن استعمال الأدوية والتي ينجر عنها مضاعفات صحية وتأثيرات جانبية للأدوية والعلاج الكيمياوي على الجلد، كما أن اليوم التحسيسي، موجه لفائدة الأطباء الشباب العامين وأطباء الجلد .
بالمقابل، أوضحت البروفيسور “سراج أمينة”، رئيسة مصلحة الأمراض الجلدية، بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، أن اليوم التحسيسي خصص لظاهرة خاصة حساسة متعددة، لغاية الحروق والطفوح الجلدية، أنواع الأدوية متعددة الأعراض ما يتطلب مراقبة استغلال الأدوية، لاسيما الموجهة لمرضى الأعصاب.
وأشارت أن اليوم التحسيسي، كان لفائدة الأطباء العاميين الاستعجالات، التي تستقبل الحالات الحرجة للتشخيص، كما أن التفاعلات الجلدية لا تقتصر على الأدوية التي يتم تناولها، وإنما الناجمة عن عمليات زرع الأنسجة. منوهة أن يتم التكفل بحالات حرجة لحروق الجلد.
وأضافت عن تعدد الإصابات، منوهة أن التفاعلات الجلدية الدوائية الشديدة التي تظهر على هيئة حروق، تقرحات، أو انفصال في طبقات الجلد من الحالات الطبية الطارئة، ما تنتج هذه التفاعلات عادةً عن رد فعل مناعي غير طبيعي تجاه دواء معين، وتتراوح من طفح جلدي بسيط إلى حالات مهددة للحياة.
م.ج



