
تشهد المسابح الجوارية عبر مختلف بلديات وهران، إقبالا واسعا من طرف مختلف شرائح المجتمع، لاسيما الأطفال، بعد انقضاء الامتحانات والولوج في عطلة صيفية، ما أجبر العديد من الأولياء، على تسجيل أبنائهم لفترة محددة لتعلم السباحة والتخفيف عن النفس بعد سنة من الدراسة.
حيث تعززت العديد من البلديات بوهران بمسابح جوارية، علاوة على تنظيم رحلات في إطار المخطط الأزرق لفائدة الاطفال المعوزين وغيرها من المبادرات، التي سارعت إليها مديرية الشباب والرياضة، بمعية مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن الوطني خلال فصل الصيف.
ويعد المسبح الأولمبي بالمركب الرياضي “ميلود هدفي”، شرق وهران، قبلة للعائلات والأطفال لتعلم السباحة، لاسيما وأن المركب يعج بأكبر التجمعات السكنية، ما يجعله موقع جذب هام للعائلات، حيث تكتظ مرائب القطب بالسيارات خلال نهاية الأسبوع، فضلا على تواجد مسابح جوارية وأخرى تابعة للخواص.
حيث يشهد الإقبال الواسع للمواطنين على المسابح البلدية وشبه الأولمبية تزايداً ملحوظاً خلال موسم الاصطياف الحالي، نظراً لتكلفتها المناسبة وموقعها القريب. ويُعد هذا الإقبال الكبير، دليلاً على نجاح استراتيجيات توفير فضاءات ترفيهية ورياضية للعائلات والشباب، خاصة مع تدشين مرافق جديدة ورفع طاقة الاستيعاب، مع تعزيز السلطات المحلية عدد المسابح وتفعيل مشاريع جوارية أخرى، لتمكين الساكنة لاسيما بالبلديات غير الساحلية، لتقريبها من العائلات والتخفيف عناء التنقل للشواطئ.
حيث شهدت حظيرة المنشآت الرياضية لولاية وهران، ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المسابح، خلال السنة الفارطة باستلام 8 مسابح جوارية جديدة، إلى جانب إعادة تهيئة5 مسابح أخرى، بتكلفة تتجاوز 35 مليون دج، مما يرفع إجمالي المسابح والمرافق المائية المتاحة لشباب وأطفال الولاية، والمنتشرة بكل من بئر الجير، وهران، مسرغين، وادي تليلات، أرزيو، عين الكرمة وسيدي الشحمي.
وتشكل هذه المسابح مشاريع هامة، كونها تسمح باستقطاب الأطفال خلال الصيف، وتساهم في صقل المواهب، ناهيك عن تجنب السباحة بالبرك والمسطحات المائية المنتشرة بالولاية، وكذا بالمحميات الرطبة.
للعلم، فإن الجهات المعنية وضعت برنامجا من شأنه متابعة عملية التنظيف، ومراقبة وضعية المسابح، وفق تدابير مسطرة واحترامها، لاسيما وسط المقبلين إليها بوضع شروط يتطلب احترامها، حيث يسهر على تسييرها فريق على مدار الفترة المحددة للسباحة.
م.ج



