
خصصت ولاية وهران حصة مالية معتبرة، من أجل توفير الظروف اللازمة لاستقبال فصل الصيف، الذي يشهد إقبالا كبيرا للمواطنين من أجل قضاء أوقات مريحة، ينسون فيها تعبهم ويشحنون طاقتهم بالجمال والمناظر الطبيعية المرفوقة بالأمن والسلام.
وفي هذا الإطار، فقد تم تخصيص 200 مليار سنتيم، لإعادة تهيئة المحيط العام كالفضاءات العمومية من ساحات، حدائق، وشوارع رئيسية تعرف حركة كثيفة للمواطنين، بما يجعلها في مستوى مدينة الجمال “وهران الباهية”، التي أصبحت سمعتها تسبقها، بفعل ما تتوفر عليه من إمكانيات لاستقبال المواطنين العاديين لقضاء أوقات الراحة، كالشواطئ، الغابات، المساحات الخضراء، الحدائق العامة كثل الحديقة المتوسطية، حديقة الامة…
ناهيك، عن المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك الشوارع الرئيسية، على غرار شارع الأسود، الأحياء الجديدة كالعقيد، السلام… بالإضافة إلى واجهة البحر، كناستيل، وسط مدينة وهران… وذلك بتزيينها بمصابيح ملونة، تشذيب الأشجار، إعادة تهيئة الطرقات، توفير حاويات نظافة، توفير الإنارة العمومية، والعمل على توفير النقل أيضا، من خلال تدعيم الخطوط التي تعرف توافدا للمواطنين بحافلات وسيارات أجرة، وتمديد ساعات العمل لهم، وبما في ذلك ترامواي إلى ساعات متأخرة من الليل، حتى يتنقل المواطن بكل سهولة في أمان وكذا ضمان وجود عناصر الشرطة باللباس الرسمي والمدني، والذين يتواجدون بكل المواقع في إطار حماية المواطن ومكافحة الجريمة بكل أشكالها.
يذكر أن السلطات المحلية تقود حملة تطهير واسعة بالشواطئ، للقضاء على البنايات العشوائية التي غالبا ما تستغل خارج القانون لحماية المجرمين، وتكون منشأة على أراضي الدولة، إضافة إلى تحول بعضها إلى نقاط سرية لانطلاق الحراقة نحو ضفة المتوسط المقابلة، ناهيك عن استهلاك الممنوعات. كما أنها تصبح خطرا على المصطافين بعد تحولها إلى مستودعات لتوظيب المقاعد والطاولات، التي تستغلها بعض الشبكات المستولية على الشاطئ، وهو ما أدى بالسلطات المحلية مرفوقة بعناصر الأمن، قيامهم بتحويل الكثير من قوارب الصيد والنزهة إلى المحاشر البلدية، وذلك لانعدام رخص الاستغلال من طرف ملاكها.
ميمي.ق



