
عكس العمل الخيري خلال الأيام الأولى لشهر رمضان الفضيل، أجمل صور التضامن والتكافل الاجتماعي الذي كرسته جمعية “غيث الخيرية” بدائرة سبدو، بشباب متطوع سخروا جهدهم ووقتهم لتجسيد مبادرات خيرية لفائدة المعوزين والفئات المحتاجة.
حيث وكعادتها، صنعت جمعية “غيث الخيرية”، أجمل صور التضامن والتكافل الاجتماعي، بمختلف أحياء مدينة سبدو، وعبر مختلف المناطق من خلال تفعيل نشاطها التضامني الذي دأبت عليه في كل موعد رمضاني، وجندت الجمعية أعضاءها، وكثفت من الحملات التضامنية، من خلال توزيع طرود غذائية لفائدة المعوزين.
حيث قامت بتوزيع كميات هامة من الإعانات الغذائية منذ بداية الشهر الفضيل، يرافقها إحصاء دوري للمعوزين والمحتاجين بهدف التكفل بهم على أوسع نطاق، كما فتحت الجمعية طيلة هذا الشهر الكريم مطعم الرحمة، بمحاذاة الطريق الوطني الرابط سبدو بولايات النعامة، بشار وتلمسان. حيث شرع في تقديم وجبات ساخنة طيلة هذا الشهر العظيم بمعدل أكثر من 200 وجبة يوميا، مع توزيع وجبات ساخنة متنقلة للمعوزين، وهي المبادرة التي استحسنها سكان المدينة والهادفة، حسب رئيس الجمعية “بن شريف يوسف”، إلى زرع روح التكافل الاجتماعي والتنافس في فعل الخيرات. خاصة في هذا الشهر الكريم.
مؤكدا أن جمعية “غيث الخيرية” بسبدو، فتحت أبوابها لكل من يريد أن يشارك في هذا العمل الخيري التضامني في هذا الشهر الفضيل، وساهمت جمعية “غيث الخيرية” في عدة نشاطات بالمنطقة، على غرار حملات التنظيف عبر عديد الأحياء. إضافة إلى غرس الأشجار بمختلف المناطق ووصولا إلى عمليات خيرية كإنجاز مساكن لعائلات معوزة، ولا تزال ترافق الطلبة والمقبلين على مختلف الشهادات، بورشات تفاعلية تعليمية يؤطرها نخبة من شباب الجمعية التي أصبحت عنوانا في العمل التضامني والخيري.
ع.جرفاوي



