محلي

هدم مباشر للسكنات الهشة بعد ترحيل 1120 عائلة بوهران

منعا لإعادة استغلالها من طرف غرباء

أصبحت السلطات المحلية لولاية وهران، أكثر حرصا على قطع الطريق أمام الغرباء، ومستغلي فوضى عمليات الترحيل، لإعادة شغل البنايات، لاسيما الهشة منها، التي يرحل أصحابها إلى سكنات لائقة.

وفي هذا الإطار، سخرت السلطات المحلية لولاية وهران، كل الآلات الخاصة بعمليات هدم البنايات والهياكل الاسمنتية، بساعات قبل انطلاق عمليات الترحيل، بموقع (أرض ميراندا) براس العين، التابعة لمندوبية سيدي الهواري. حيث مست العملية 1120 عائلة تفطن بسكنات هشة، تم ترحيلهم إلى 4 مواقع موزعة بتراب الولاية، على غرار بن فريحة، وادي تليلات، بطيوة وحسيان طوال، حيث توجد مجموعات سكنات لائقة، تتوفر على كل الشروط الضرورية لحياة كريمة، كالكهرباء، الغاز، الطرقات والمرافق العمومية.

فيما انطلقت عملية الهدم للسكنات الهشة، فور مغادرة العائلات لها، وإفراغها من كل محتوياتها. وأن ذلك تم بحضور والي الولاية “ابراهيم أوشان”، من أجل ضمان الهدم الكلي تلك البنايات، التي أصبحت خطرا على سلامة المواطنين، وقطع الطريق أمام مستغلي الحركة المكثفة التي تشهدها مواقع الترحيل عموما، وهو ما كان يحصل في فترات سابقة، مما يصعب من هدمها أو استعادتها بعد احتلالها من طرف غرباء ومحتالين يتاجرون بها، كالقيام بتأجيرها أو بيعها لأشخاص، يقوموا فيما بعد بالمطالبة بسكنات لائقة، أفرزت التحريات لاحقا أنهم مجرد محتالين، باعتبار معظمهم مستفيدين سابقا.

يشار إلى أن عملية الترحيل، انطلقت في ساعة مبكرة من صبيحة أمس (الثالثة 03:00) صباحا، في ظروف أمنية جد محكمة، بفعل خبرة عناصر الأمن وعناصر لجنة توزيع السكنات، التي سبق وضبطت القائمة الإسمية الصحيحة المستفيدين، على أن تتواصل عمليات التوزيع في الأيام القادمة، كما ستمس أيضا المستفيدين من السكنات الاجتماعية.

مع التذكير، بأن عمليات الترحيل هذه، تندرج ضمن برنامج الترحيل في إطار الاحتفالات المخلدة الذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

ميمي قلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى