
افتتحت الأحد بالجزائر العاصمة فعاليات افتتاح الطبعة الأولى للجامعة الصيفية في الصحة العمومية، بمبادرة من المعهد الوطني للصحة العمومية حيث ستستمر هذه التظاهرة العلمية على مدار خمسة أيام تحت شعار “المخاطر الصحية: التحديات والمرونة”، وتهدف إلى تعزيز تبادل الأفكار والمعارف بين المهنيين والباحثين في قطاع الصحة.
وفي ذات السياق، أكد المدير العام للمعهد الوطني للصحة العمومية “عبد الرزاق بوعمرة” أن هذه المبادرة تمثل محطة مهمة للحوار العلمي، مبرزا بأن هذه الأشغال تهدف أيضا إلى مواكبة التحديات الصحية الراهنة من خلال تبادل الخبرات والتجارب، ومُعربا عن أمله في أن تصبح الجامعة الصيفية موعدا سنويا للتفكير والابتكار العلمي، فضلا عن الدور الذي يضطلع به المعهد باعتباره مركزا وطنيا للخبرة والتكوين والبحث.
وأبرز من جهته، مدير جامعة علوم الصحة “مرزاق غرناوط” أهمية هذه المبادرة العلمية، بوضفها إنعكاس للاهتمام المتواصل بترقية التكوين في مجال الصحة العمومية، ومُشددا على ضرورة تعزيز البحث العلمي وتطوير الكفاءات البشرية في القطاع، خاصة وأن الجامعة الصيفية تشكل فضاء لتبادل المعارف بين الباحثين والممارسين، ناهيك عن مساهمتها الفعالة في دعم التعاون العلمي وتبادل التجارب المهنية.
للإشارة، تندرج هذه التظاهرة في سياق جهود الارتقاء بمنظومة الصحة العمومية، وكذلك تشجيع الابتكار وتطوير الممارسات الصحية. بينما من المنتظر أن تساهم مخرجاتها في تعزيز التكوين والبحث وخدمة الصحة العمومية.
ر.ح



