الحدث

مناقشة سبل تطوير حلول مستدامة لمعالجة النفايات الطبية والخطرة

خلال أشغال الملتقى العربي حول  الطاقات المتجددة وتطبيقاتها البيئية

شهدت الجزائر العاصمة تنظيم ملتقى عربي حول الطاقات المتجددة وتطبيقاتها البيئية بمشاركة باحثين وخبراء وممثلين عن جامعات ومراكز بحث وهيئات عربية ودولية، بحيث ركزوا على تعزيز التعاون العربي في مجالات تحسين جودة الهواء واليقظة الصحية والاقتصاد الدائري، إلى جانب مناقشة سبل تطوير حلول مستدامة لمعالجة النفايات الطبية والخطرة.

وحسب المنظمين، فإنّ هذا الملتقى الذي تم تنظيمه بمبادرة من منظمة الألكسو بالتعاون مع عدة هيئات وطنية ودولية من بينها اليونسكو، يهدف إلى تشجيع البحث العلمي والابتكار وتبادل الخبرات بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية العربية.

من جهته، أكد مدير مركز البحث في تكنولوجيا، نصف النواقل، “سليم حساني، أن المنطقة العربية تواجه تحديات بيئية وصحية متزايدة، مُشيرا إلى أن الجزائر تمتلك مؤهلات وخبرات معتبرة في مجال الطاقات المتجددة والرصد البيئي وتسيير النفايات، ومُعتبرا أيضا أن هذه الإمكانيات تؤهلها للعب دور فعال في دعم التعاون العلمي العربي.

بدوره، ثمّن ممثل الألكسو “محمد سند أبو درويش” بالمكانة التي تحتلها الجزائر في مجال البحث العلمي والتطبيق التكنولوجي، وبشكل خاص بمركز البحث في تكنولوجيا نصف النواقل ضمن قائمة المراكز العربية المرجعية المتميزة.

أما المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي “محمد بوهيشة”، فقد أكد في ذات الصدد على أهمية ترقية البحث التطبيقي والابتكار، حيث شدّد على ضرورة تعزيز الشراكة بين الجامعات ومراكز البحث والقطاع الاقتصادي.

وصرح الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلم والثقافة “جلول بن عناية” بدوره قائلا، بأن هذا التصنيف يعكس التقدم الذي حققته الجزائر في البحث العلمي، مُبرزا إلى أهمية التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية لدعم القدرات الوطنية.

للإشارة، من المنتظر أن يختتم الملتقى بجملة توصيات لتعزيز التعاون العربي وتطوير استخدام الطاقات المتجددة ودعم التنمية المستدامة.

ر.ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى