
أكد البروفيسور “يفور نبيل” رئيس مصلحة أمراض الدم والعلاج بالخلايا الجذعية بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر 1954 بوهران، عن إجراء 10 عمليات جراحية، تتعلق بالعلاج بالخلايا الجذعية الدموية، والتي بإمكانها وقف تقدم المرض بنسبة 70 بالمائة.
وأضاف “يافور” على هامش انعقاد المؤتمر الثاني، حول علاج سرطان الدم الحاد، ومتلازمة خلل التنسج النخاعي، والعلاج المناعي والعلاج بالخلايا، المنظم من طرف مصلحة أمراض الدم والعلاج بالخلايا بالمؤسسة الاستشفائية اول نوفمبر، بالتنسيق مع جامعة وهران 1 “أحمد بن بلة”، الذي احتضنه فندق “الميرديان” أن المؤتمر يخص اللوكيمياء الحادة “سرطان الدم”، العلاج المناعي، العلاج بالخلايا، العلاج بالخلايا الجذعية الدموية المكونة بالدم. مبرزا أهمية العلاج بالخلايا التي باتت طريقة ناجعة في علاج مختلف أمراض السرطانات والأمراض الحميدة.
وأشار المتحدث، أن الهدف من انعقاد الحدث الطبي، هو الاستفادة من الخبراء والاستفادة من البحوث المتقدمة بالعلاج بالخلايا، التي يتم استخلاصها من الدم وهي دواء حي، للقضاء على أمراض السرطان، حيث يتم استخلاصها وتعديلها مخبريا جينيا، وإعادة توجيهها للمريض مباشرة للخلايا السرطانية.
موضحا أن الخلايا الجذعية، باتت اليوم دواء في مجالات متعددة، لاسيما التصلب اللويحي “زراعة النخاع الشوكي”، حيث تم القيام بـ 10 حالات، وهو ما سمح بتوقيف المرض بنسبة 70 بالمائة، مرحلة توقفه دون تطوره.
مشيرا أن الخلايا لها دورا كبيرا نظرا للتحولات الجديدة، حيث يتم استخلاصها من المريض، وإدخال تعديلات جينية لمرض معين تقضي على المرض نهائيا، حيث يوجد العديد من المصالح التي تقوم بتقنيات، سيتم تطويرها من خلال التعديل الجيني للخلايا.
وأضاف “يافور”، أن مشروع إنجاز أكبر مستشفى بالعاصمة للعلاج بالخلايا، يضم عدة أقطاب، غرف، وحدات للاستشفاء، مخابر لتعديل الخلايا والبحث، يرمي إلى جمع عدد من الخبراء، ما يسمح بالمساهمة والعمل لتطوير هذا الجانب.
كما كشف المتحدث، أن الجزائر باتت من أحسن الدول الإفريقية، مع مصر وجنوب إفريقيا من الأوائل بالقارة، في استخدام تقنيا العلاج بالخلايا، مستقبلا سيتم مضاعفة المجهودات أكثر. للإشارة، أن المؤتمر عرف مشاركة عدد كبير من الخبراء من مختلف الدول، بأكثر من 22 مشاركا، 3 من أمريكا، مشاركة من إسبانيا، إيطاليا، 6 من فرنسا، قطر، رئيس اللجنة الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان، مدير الصحة، مدراء المؤسسات الاستشفائية، رؤساء الجمعيات العلمية وذلك تحت رعاية لوزارة الصحة.
وسيخصص هذا الحدث العلمي، لعرض أحدث المستجدات في علاج سرطان الدم الحاد، ومتلازمة خلل التنسج النخاعي، مع تسليط الضوء على التطورات التي يشهدها مجال العلاج المناعي والعلاج الخلوي، من خلال محاضرات علمية وورشات يؤطرها مختصون من الجزائر وعدة دول، بما يساهم في تبادل الخبرات والارتقاء بالتكفل بالمرضى.
هذا، وقد أشرف الخميس والي وهران “ابراهيم أوشان”، على انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثاني حول علاج سرطان الدم الحاد، ومتلازمة خلل التنسج النخاعي بفندق الميريديان، المنظم من طرف مصلحة أمراض الدم والعلاج بالخلايا، بالتنسيق مع الجمعية الجزائرية لأمراض الدم والعلاج بالخلايا، بالتعاون مع جامعة وهران 1 “أحمد بن بلة”.
منصور.ج



