
أكد الفريق أول “السعيد شنقريحة”، أن الجزائر حريصة على الرفع المستديم من قدرات الجيش الوطني الشعبي القتالية وجاهزيته العملياتية، والتحسين المستمر لأداء منظومة المؤسسة العسكرية التكوينية، بما يتوافق مع مستجدات فنون الحرب والاستراتيجية العسكرية.
ولدى إشرافه على مراسم حفل تخرج الدفعات لدورة الدراسات العليا الحربية ودورة الدروس العليا للدفاع، بالمدرسة العليا الحربية، أكد وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني، الفريق أول “السعيد شنقريحة”، أن الجهود المبذولة تحت قيادة السيد “عبد المجيد تبون”، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، تعكس الإرادة العازمة والمتواصلة للارتقاء بأداء الجيش الوطني الشعبي، استراتيجيا، وعملياتيا، وتكتيكيا.
مضيفا، أن مهمة تخريج نخبة عسكرية رفيعة المستوى وعالية التكوين، قادرة على قيادة الوحدات الكبرى وكذا إعداد الدراسات في الفروع العسكرية كافة، والانتقال بها إلى مراحلها المتقدمة، أوكلت للمدرسة العليا الحربية، بما يسهم في تعميق وإثراء البحوث في المجال العملياتي والاستراتيجي. مشددا على أن بلوغ هذه الغاية الملحة والطموحة، بل والمشروعة، تستوجب بالضرورة أن تواصل المدرسة العليا الحربية جهودها الحثيثة, قصد تنمية وتطوير مسارها التكويني والبحثي، سنة بعد أخرى، بما يكفل إعداد صفوة من القادة الملمين بشتى تفرعات العلوم العسكرية.
كما توجه الفريق أول “السعيد شنقريحة”، بالشكر لقيادة وإطارات المدرسة على الجهود المتفانية المبذولة في سبيل تكوين مختلف الدفعات، كما هنأ الضباط المتخرجين وحثهم على التحلي دوما بصفة القائد الناجح، القادر على قيادة وحدته ورجاله من نصر إلى نصر. كما هنأ الضباط المتخرجين، حاثا إياهم على ضرورة التحلي دوما بصفات القائد، لتولي مسؤولية قيادة الوحدات الكبرى بجدارة واقتدار، مذكرا أياهم بمساركم التكويني العالي وتجاربهم الميدانية الثرية، التي ستكون لهم رصيدا هاما ودافعا قويا، في حسن أداء مهامكم، وقيادة وحداتكم ورجالكم من نصر إلى نصر.
يشار إلى أنه بعد مراسم الاستقبال، من قبل اللواء “علي سيدان”، قائد الناحية العسكرية الأولى واللواء “محمد أحمد سايح”، مدير المدرسة، وقف السيد الفريق أول، وقفة ترحم على روح الرئيس الراحل “علي كافي”، الذي يحمل مقر المدرسة اسمه، حيث وضع إكليلا من الزهور عند النصب التذكاري المخلد له وتلا فاتحة الكتاب على روحه الطاهرة. كما تابع فيلما وثائقيا حول حصيلة نشاطات السنة الدراسية 2025-2026، وهذا قبل أن يشرف على مراسم إعلان النتائج وتسليم الشهادات وتسمية الدفعات المتخرجة. وفي ختام حفل التخرج، تم تكريم عائلة الشهيدة يمينة الشايب التي حملت الدفعة المتخرجة اسمها، قبل أن يوقع على السجل الذهبي للمدرسة.
ق. م



