
أقيمت بكلية الآداب واللغات بجامعة “البليدة2” ، أشغال الملتقى الوطني “الأدب والأنثروبولوجيا: من الميدان إلى النص”، الذي نظّمه مخبر الدراسات الأدبية والنقدية في تظاهرة أكاديمية جمعت نخبة من الباحثين والمثقفين من مختلف أنحاء الوطن.حسب ما جاء في بيان للجامعة.
وافتتحت أشغال الملتقى رسميا، البروفيسور “صفاء أولاد هدار” نائب مدير الجامعة المكلفة بالعلاقات الخارجية، نيابة عن المدير البروفيسور “بشير عامر”، أين أكدت في كلمتها أن هذا اللقاء العلمي يجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة نحو ترسيخ ثقافة البحث التكاملي، مشيرة إلى أن “الحوار بين الأدب والأنثروبولوجيا ليس ترفا فكريا، بل ضرورة منهجية تُمكّننا من فهم الإنسان في سياقه الثقافي والاجتماعي الحقيقي، وتعيد للنص الأدبي عمقه الميداني وجذوره الإنسانية”.
وفي السياق ذاته، أشاد عميد كلية الآداب واللغات بهذا الملتقى باعتباره منبرا علميا يُتيح للباحثين مساءلة النصوص الأدبية بأدوات أنثروبولوجية رصينة، بينما أوضحت رئيس الملتقى الدكتورة “ويزة غربي”، أنه يسعى إلى “فتح نقاش علمي جاد حول المناهج والمقاربات المتشابكة في الحقلين الأدبي والانثروبولوجي، مؤكدة أن الأعمال ستتوَج بتوصيات من شأنها أن ترسم آفاقا جديدة للبحث في المنطقة التي تتقاطع فيها الآداب والعلوم الإنسانية.
تجدر الإشارة، أنه وعلى صعيد المشاركة العلمية، ضم الملتقى وفق البيان ما يقارب المائة متدخل وباحث من 24 جامعة ومؤسسة بحثية وطنية.
…وجامعة “البليدة2” تحتضن يوما دراسيا لتعزيز التكامل بين البيداغوجيا والواجهات وخلايا NTIC والرقمنة والجودة والمرئية
استضافت قاعة المحاضرات الكبرى “سعيد عيادي” بجامعة “البليدة2” أول أمس، يوما دراسيا متخصصا حول “العلاقات التبادلية والتكاملية بين البيداغوجيا والواجهات وخلايا NTIC ومكاتب الرقمنة والجودة والمرئية”، افتتحه نائب المدير المكلف بالبيداغوجيا البروفيسور “سعيد بوخاوش”، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أن هذا اللقاء يجسّد إرادة مؤسسية حقيقية، في توحيد الرؤى وتنسيق الجهود بين مختلف الأجهزة البيداغوجية والتقنية، معتبرا أن بناء جامعة فاعلة ومنتجة لا يتحقق إلا حين تتحدث كل هياكلها بلغة واحدة وتعمل بآليات متكاملة ومنسجمة.
بالصدد، شكلت الجلسة الأولى منصة لنواب العمداء المكلفين بالبيداغوجيا، الذين قدّموا حصائل شاملة لمسار السنة الجامعية، مستعرضين مؤشرات الأداء الأكاديمي على مستوى الشعب والتخصصات، ورصدا دقيقا للتحديات الميدانية والانجازات العملية.
في شأن آخر، أخذ مديرو الواجهات الاقتصادية للجامعة الكلمة ضمن الجلسة الثانية ليكشفوا عن آليات عمل هذه الهياكل ودورها المحوري في ترجمة توجهات القرار الوزاري 1275 المتعلق باستراتيجية “الشهادة الجامعية – المؤسسة الاقتصادية”، إلى برامج فعلية على أرض الواقع. وتمحور النقاش حول ضرورة تكامل عمل جميع الطواقم بوصفها أدوات تحوّل حقيقية تقرب الطالب من سوق العمل وتجعل من الجامعة فاعلا اقتصاديا لا مجرد مؤسسة تعليمية.
من جهة أخرى، تولت مجموعة الخلايا واللجان المحلية ومركز الشبكات بالجامعة تنشيط الجلسة الثالثة، التي جمعت في أجندتها ملفات متشعّبة ومتكاملة في آنٍ واحد، حيث استعرضت الخدمات الرقمية ومسارات تطوير البنية التحتية الرقمية فضلا عن ملفات الجودة والمرئية والتكوين في اللغة الإنجليزية، فيما جرى التأكيد على أن التكوين في اللغة الإنجليزية بات متطلبا تنافسيا لا تنازل عنه في ظل الانفتاح الجامعي الدولي، وذلك كله في إطار تكامل واضح بين التكنولوجيا والبيداغوجيا، يجعل الرقمنة في خدمة العملية التعليمية لا غاية قائمة بذاتها.
اختتمت الجلسات، حسب ما أوضحه بيان للجامعة، بعرض مركز التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال والممارسات البيداغوجية ومجموعة الخلايا التابعة له في جلسة، وأشعلت نقاشا حيا حول أفق التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة العملية البيداغوجية وتطوير تجربة التعلّم. وقد أبرز ممثلو المركز وخلاياه، كيف بات بمقدور هذه التكنولوجيات المتقدمة أن تُعيد تشكيل العلاقة بين الأستاذ والطالب والمحتوى المعرفي، في رؤية طموحة تسعى إلى جعل جامعة “البليدة2″، في مصاف المؤسسات الجامعية الرائدة.
دلال. ب



