محلي

مصلحة الرضوض والمفاصل تجري أول عملية لتركيب مفصل اصطناعي

لتعزيز أهمية الرقمنة في التكفل بالمريض وتحسين جودة العلاج

أبرز المدير العام للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر “رابح بار”، عن أهمية الرقمنة في تجسيد مختلف المشاريع، لاسيما في قطاع الصحة، منوها عن الإمكانيات التي وضعتها السلطات في هذا الصدد، للتكفل بالمريض والتكفل به ومتابعته ملفه في سياق استراتيجية الدولة.

وأضاف أن الإمكانيات متوفرة، من خلال شبكة تنسيق متكاملة بالمؤسسة الاستشفائية، مع توفر الخبرة في هذا الميدان، فضلا عن إقحام الذكاء الاصطناعي بمصلحة جراحة الأعصاب حاليا، لتفادي التأخر في الرعاية الصحية وتحسين جودة العلاج مع دقة التشخيص.

كما أوضح المتحدث، على هامش اليوم العلمي التكويني المنظم من طرف مصلحة جراحة المفاصل والرضوض، حول استخدام البرمجيات المتخصصة في التخطيط القبلي للعمليات الجراحية الخاصة بتركيب الأطراف الاصطناعية بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، أمس الأربعاء، أن اليوم العلمي المخصص للركبة والحوض، مع إبراز للخبراء وضعية الرقمنة، والكشف عن الاستراتيجية الحالية، المتضمنة طرق العلاج البديلة للأطراف الاصطناعية، التي يتم تركيبها ويتم استبدالها كل 6 أشهر وسنة بفضل الرقمنة، يتم اختيار المفاصل الاصطناعية لكل مريض وخلق شبكة بين مختلف المصالح للأطراف الاصطناعية، بإشراك القطاع الخاص في العملية، وهو ما يظهر أهمية الرقمنة في القطاع الصحي.

وكشف المدير العام للمؤسسة الاستشفائية، أنه تم إبرام اتفاقية مع جامعة وهران في مجال الرقمنة، والتي شرع بها على مستوى مصلحة الأمراض الصدرية،  لاسيما سرطان الصدر، وهو ما يمكن من تعميمها لتفادي الأخطاء والتداول على الأسرة وتكوين مستمر للأطباء والمختصين.

البروفيسور “جواد أنور”: “مناسبة لوضع منصة للتكفل بالمرضى وتقديم الرعاية الصحية”

تم نقل على المباشر من غرف العمليات، لعملية نوعية من طرف فريق طبي متكامل، أين أشار أن العمليات كانت تكلف خزينة المؤسسة ملايين العملة الصعبة، وهو ما يتيح تقليص فاتورة العلاج وتحويل المرضى للخارج. فهو فخر للأطباء وللوطن، مشيدا بأهمية الرقمنة في نشاط كافي المؤسسات لتسهيل الخدمة الصحية والتكفل ومعانة المريض.

بالمقابل، أكد البروفيسور “جواد أنور” رئيس مصلحة جراحة المفاصل والرضوض بالمؤسسة، أن اليوم العلمي مناسبة لتنصيب ووضع منصة للتكفل بالمرضى، وتقديم الرعاية الصحية، وذلك بتفادي كل العراقيل قبل إخضاع المريض للجراحة وقبل زرع الأعضاء الاصطناعية، ما يتيح كسب الوقت وكلفة العملية والشفاء، منوها بالتسهيلات التي توفرها المؤسسة في مجال الرقمنة.

البروفيسور، “تومي هواري”: “الرقمنة التي تعد خطوة عملاقة لابد من أخذها بعين الاعتبار”

تم أمس، تركيب مفصل اصطناعي بإشراك عائلة جراحة الرضوض والمفاصل، بكل من المركز الجامعي لوهران، ومؤسسة أول نوفمبر والمؤسسة المتخصصة في الاستعجالات الجراحية بواد تليلات، بتكامل فريق طبي وبحضور مختص من فرنسا، في إطار الشراكة، وتم التخطيط للعملية من قبل مع الشريك المتوفر على هذا التطبيق، وفق رؤية واضحة ودقيقة في سياق عصرنة العلاج للتقدم في هذا التخصص محليا.

كما تم نقل مباشر من قاعة العمليات للأطباء المعنيين. وأوضح المتحدث، أن اكتساب هذه التقنيات تندرج في إطار التحضير لجيل رقمي من المختصين في جراحة الرضوض والمفاصل، من خلال الورشات المنظمة والأيام العلمية والتكوينية، ونقل الخبرات في هذا المجال بغرض ترقية الصحة العمومية والتكفل بالمرضى.

من جهته، أكد رئيس المجلس العلمي بالمؤسسة البروفيسور “تومي هواري”، أن اليوم التحسيسي، يعد أول عمل تنسيقي لإشراك الرقمنة وتنفيذ التطبيقات لتسهيل  تدخل الجراحين في القيام بعمليات زرع الإطراف الاصطناعية، من خلال الاطلاع على المناهج الجديدة لكل مريض وحسب هيكل المريض. وطرح من ذات الهيكل، بالتنسيق مع مصلحة الأشعة ومصلحة الرضوض، لتفادي المشاكل وربحا للوقت، وذلك في سياق الرقمنة التي تعد خطوة عملاقة لابد من أخذها بعين الاعتبار.

منصور.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى