محلي

مصطفى حيداوي يفتتح منتدى الديبلوماسية الشبانية ويصرح من وهران:

"دعم الشباب في مختلف الفعاليات وتزويدهم بمختلف الآليات"

 أوضح وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد “مصطفى حيداوي”، أن المجلس الأعلى للشباب يواصل تعبئه الشباب الجزائري من خلال مختلف الميادين التي ينتمي إليها، حيث نفتتح بوهران واحدة من أهم الفعاليات التي دائب المجلس الأعلى للشباب على تنظيمها وتفعلها، ألا وهي منتدى الدبلوماسية الشبابية .

كما أشار السيد الوزير، أن هذا المنتدى في طبعته الثالثة تحت شعار “رؤية تصاغ ووطن يصان”، أصبح يشكل منصة قوية وفرصة ذهبية لتكوين الشباب وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم وتوحيد قناعاتهم في المجال الدبلوماسية الناعمة والدبلوماسية الشعبية ما نسميه بالدبلوماسية الشبابية، حيث أشار أن شباب الجزائر الذين شاركوا في الطبعة الأولى وجزء منهم الذي شارك في الطبعة الثانية بالاضافه إلى الشباب الجدد الذين يشاركون في الطبعة الثالثة يشكلون كلهم شبكة وطنية للشباب الذي يشارك في المنصات الوطنية والدولية التي ينقل صوت الجزائر بصوت الشباب وترافع عن مختلف قضايا الجزائر وقناعات الجزائر وتنتصر لقضايا الجزائر من خلال صوت الشباب بالإضافة إلى تلك الخبرة المختزلة والمكتسبة للمجلس الأعلى للشباب.

كما عدد السيد الوزير على المكاسب المحققة من العمل خلال ثلاث سنوات على تشكيل تيار يعمل ضمن الدبلوماسية الشبابية حيث استطاع إيفاد أكثر من 80 شاب وشابة جزائريين إلى منصات رسمية شاركوا فيها ورافعوا من خلالها على قناعات الجزائر، حيث تلقوا تكوينا وتدريبا، وسجلوا بصمتهم واستفادوا ما يثبت وجودهم  في عدد من الهيئات والمنظمات الشبابية العالمية والإقليمية بحضور الفعاليات ،مبرزا انه  سيتم تعزيز قوة هذه الشبكة وسندعم الشباب الذين يشاركون في مختلف الفعاليات في مختلف دول العالم وسنعمل على أن نزودهم بمختلف الآليات من خلال ضمان التكوين المتواصل والمستمر والمرافقة المستمرة والخدمات التي تتيحها شبكة الشباب الدبلوماسي.

بالمقابل أشار ضيف المنتدى رئيس مجلس الشباب العام بليبيا، السيد “عبد الكريم الفكحال”، أن هذا الحدث الشبابي الرفيع الذي يعكس وعيا متقدما بدور الشباب في صناعة الحاضر وبناء المستقبل، ويجسد رؤية استراتيجية تؤمن بأن الشباب هم صناع الأثر الحقيقي، تحت شعار بالغ العمق والدلالة رؤية تصاغ – وطن يصان. كما أبرز جهود الوزارة المتميزة في دعم برامج الشباب، وتعزيز مكانتهم، وتمكينهم من الاضطلاع بأدوارهم الوطنية والإقليمية والدولية بكل كفاءة واقتدار، مضيفا  إن هذا التوجه يعكس رؤية دولة واعية تؤمن بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار لأنجح في أمن الأوطان واستقرارها وتنميتها المستدامة.،مشيدا بحسن التنظيم، وعمق الفكرة، ودقة الإعداد وهو ما يؤكد المكانة الريادية التي بات يحتلها المجلس في قيادة العمل الشبابي المؤسسي عربيا وإفريقيا.

حيث أردف رئيس مجلس الشباب الليبي، إن انعقاد هذا المنتدى في مدينة وهران الباهية ذات الرمزية التاريخية والثقافية والحضارية، يمنحه بعدا خاصا فهذه المدينة العريقة لم تكن يوما مجرد فضاء جغرافي، بل كانت ولا تزال جسرا للتواصل الحضاري، ومنصة للانفتاح الثقافي، ونقطة موحدة، قادرة على مواجهة التحديات، وصناعة الفرص، وتعزيز الحضور الشبابي في ساحة الإقليمية والدولية. وأضح قائلا: ” أوطاننا تمر بمرحلة دقيقة تتطلب منا جميعا، وخاصة الشباب أن نكون في مستوى المسؤولية التاريخية، فالوطن لا يبنى بالشعارات، بل بالإرادة الصادقة والعمل الجاد و ، ولا يصان بالأمنيات، بل بالوعي والتضحية، ولا تصاغ رؤيته إلا بعقول وسواعد أبنائه المخلصين. إننا بحاجة إلى شباب يؤمنون ب يجعلون من الا الانقسام ام شباب بالحوار بدن ل الصراع، وبالبناء بدل الهدم، وبالوحدة بدل تنوع عامل إثراء، ومن التحديات لاف مصدر قوة، ومن التنوع فرصا للإن للإنجاز”.

 

إطلاق دليل  المشاركات الدبلوماسية الالكتروني

تم بالمناسبة إطلاق دليل المشاركات الدبلوماسية الالكتروني، ليكون بمثابة مرجع عملي وتفاعلي يهدف إلى تأطير وتنظيم مشاركة الشباب في الفعاليات الدبلوماسية على المستويين الوطني والدولي وتزويدهم بالأدوات والمعارف الأساسية المتعلقة بالبروتوكول وآليات التمثيل والتواصل الدبلوماسي، بما يساهم في تعزيز حضورهم الفعال وتمكينهم من تمثيل الجزائر بصورة مشرفة في المحافل الدولية. وينتظر تنظيم جلسة حوارية رفيعة المستوى تحت عنوان “الشباب في مواجهة القوة الناعمة: معادلة الهوية والتأثير”، سيتم خلالها تسليط الضوء على دور الشباب في توظيف أدوات التأثير الدبلوماسي الحديثة مع الحفاظ على مقومات الهوية الوطنية والقيم الجزائرية في الفضاءات الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى