الجهوي‎

في اليوم العالمي للمياه بتلمسان 

 توسيع وتجديد شبكات التزويد بالمياه الصالحة للشرب

شدد والي ولاية تلمسان على ضرورة الحفاظ على الموارد المائية وتقييم نجاعة السياسات العمومية المنتهجة في هذا المجال، مبرزاً توجه الدولة نحو الانتقال من منطق تسيير الأزمات إلى اعتماد التخطيط الاستراتيجي طويل المدى القائم على مبادئ إقتصاد المياه ،من خلال ترشيد الاستعمال وتحسين الكفاءة والحد من التبذير بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية واستدامة الموارد الطبيعية.

وأكد الوالي خلال اشرافه على إحياء فعاليات اليوم العالمي للمياه المصادف تحت شعار “حيثما تتدفق المياه تنمو المساواة أن هذه المناسبة تشكل محطة لتجديد الالتزام الجماعي مبرزا الإنجازات المحققة خلال الفترة الممتدة ما بين 2023 و2025، والتي شملت توسيع وتجديد شبكات التزويد بالمياه الصالحة للشرب عبر مختلف بلديات الولاية وإعادة تأهيل عدد من الآبار وإنجاز خزانات مائية إلى جانب تجهيز وربط الأنقاب و المشاريع المبرمجة لسنة 2026 ،بما ساهم في تحسين الخدمة العمومية وضمان استمرارية التزويد بالمياه مثمنا الجهود المبذولة في تأهيل المنشآت السدية والعمليات الخاصة بالاستثمار في تحلية مياه البحر لاسيما بكل من هنين وسوق الثلاثاء، وفي مجال استغلال ومعالجة المياه المستعملة بواد سكاك وبني بحدل ،ومحطة تصفية وادي مويلح بهدف حماية سد حمام بوغرارة ،إلى جانب مواصلة عمليات تقليص التسربات واسترجاع المياه الضائعة وإعادة تأهيل محطتي الضخ بعين الزبدة والعسة ببلدية ندرومة ومشروع محطة عين عجرود بطاقة إنتاجية تقدر بـ 300 ألف متر مكعب يومياً. تجسيداً لقرارات مجلس الوزراء المنعقد في أكتوبر 2025 بما يعزز القدرات الإنتاجية للولاية وأكد الوالي أن هذه المشاريع تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي، وتحسين جودة الخدمة العمومية مع ضمان تزويد منتظم ومستدام بالمياه الصالحة للشرب لفائدة المواطنين في ظل التحديات المناخية الراهنة.

وتم زيارة المعرض المنظم بالمناسبة حيث قُدمت شروحات وافية حول واقع قطاع الري والموارد المائية بالولاية وآفاق تطويره إلى جانب عرض جملة من الأنشطة التحسيسية الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على هذا المورد الحيوي كما تم تقديم عروض تقنية من طرف مختلف الهيئات المعنية على غرار الديوان الوطني للتطهير، الذي استعرض مهامه عبر بلديات الولاية ومشاريعه المسجلة، إضافة إلى عرض حول محطات التطهير كما تم تقديم إحصائيات محينة حول وضعية السدود خلال السنوات الأخيرة وجهود استرجاع المياه الجوفية ومعالجة التسربات من طرف الجزائرية للمياه ووحدات التوزيع إلى جانب عرض قدمته وحدة الإنتاج للغرب حول عمليات الإنتاج و أماكن التوزيع فضلاً عن تدخل الهيئة الوطنية للرقابة التقنية لبناء الري فيما يخص الدراسات والمتابعة التقنية للمشاريع.

 ع جرفاوي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى