
كشف مدير الاستثمار بوزارة السياحة والصناعة التقليدية، أن ولاية وهران أصبحت رائدة في المجال السياحي بهيمنتها على 15 بالمائة، من الحظيرة الوطنية الخاصة بالهياكل الفندقية، بسعة تتجاوز 22 ألف سرير.
وأضاف “بوكابوس”، مدير الاستثمار خلال إشرافه على افتتاح فعاليات الطبعة الأولى لصالون المنشآت والخدمات الفندقية، أنه فرصة ثمينة للمستثمرين وأصحاب الفنادق من أجل تهيئة فضاءاتهم السياحية وإعادة تأثيثها، لاسيما وأن الأجنحة تعرض منتوجات ذات جودة ومعظمها جزائرية ومحلية الصنع، مما يسهل التعامل ويسمح بالاختيار والانتقاء.
وأضاف المتحدث أن الحظيرة الوطنية تضم 147 ألف سرير، منها 74 مؤسسة دخلت حيز الاستغلال هذه السنة 2026، فيما يوجد 82 مشروعا قيد الإنجاز، تتقارب نسبة الإنجاز بمعظمها 50بالمائة، مما يشكل تحديا لوزارة السياحة والصناعة التقليدية التي تراهن على رفع قدراتها أمام تزايد عدد الزوار والسياح وطنيا وخارجيا، من خلال مرافقة المستثمرين في المجال والعمل على تجاوز العراقيل والمشاكل التي تواجههم.
من جهته، ذكر “حسن سولاك” القنصل التركي بوهران، الذي رافق مدير الاستثمار، أنه بفضل إصرار رئيسي البلدين الجزائر وتركيا، على توطيد العلاقات وتعزيز التعاون بين رجال أعمال والمؤسسات من الطرفين، هناك تعاون مثمر في مختلف المجالات، على غرار قطاع السياحة والصالون فرصة لخلق تعارف على المؤسسات الجزائرية المشاركة من أجل الترويج لها عند المستثمرين الأتراك.
يذكر أن صالون “المنشآت الفندقية والخدمات السياحية”، الذي نظمته مؤسسة “مود إيفنت” من 21 إلى 26 جانفي الجاري، يعرف مشاركة 50 عارضا يضم مختلف المؤسسات التي تنشط في المجال، إضافة إلى منظمات وجمعيات لها علاقة بقطاع السياحة، على غرار الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين التي أدرجت ضمن اهتماماتها نشاط”الإيواء السياحي“.
ميمي قلان



