أحيت جامعة “عبد الحميد بن باديس” بمستغانم ذكرى يوم الشهيد الموافق لـ18 فيفري، من خلال مراسم رسمية احتضنتها قاعة المحاضرات بمركز اليقظة البيداغوجية، تحت إشراف السيد البروفيسور “بغداد عثماني” المكلّف بتسيير شؤون مديرية الجامعة، وبالتنسيق مع مختلف الشركاء الاجتماعيين.
وقد شهدت الفعالية حضور السيد الأمين العام للجامعة، السادة نواب المدير، السادة العمداء، السيد مدير معهد التربية البدنية والرياضية والسيد مدير المدرسة العليا، إلى جانب نخبة من الأساتذة والطلبة والعمال.
استُهلّ اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها الاستماع إلى النشيد الوطني، في أجواء مفعمة بالخشوع والاعتزاز. ثم ألقى السيد المدير كلمة بالمناسبة، أكد فيها على رمزية هذا اليوم في الذاكرة الوطنية، وأهمية ترسيخ الوعي التاريخي لدى الأسرة الجامعية، بما يعزز روح الانتماء ويحفظ رسالة الشهداء في وجدان الأجيال.
كما تضمن البرنامج مداخلات علمية قيّمة، قدّمها أساتذة من قسم التاريخ بكلية العلوم الاجتماعية، سلّطوا فيها الضوء على أبعاد التضحية والفداء في مسار الثورة التحريرية، مع إبراز الدلالات الحضارية والإنسانية لبطولات شهدائنا الأبرار.
وكل الشكر والتقدير لكلية العلوم الاجتماعية، وعلى رأسها السيد العميد “بوثليجة رمضان”، نظير ما بذلوه من جهود لإنجاح هذه الفعالية العلمية والوطنية. واختُتمت الاحتفالية بتنظيم حفل تكريم لفائدة الأساتذة والعمال الذين ساهموا في إحياء هذا الحدث، في لفتة عرفان وتقدير تعكس روح التضامن والتكافل داخل الأسرة الجامعية.
وتؤكد الجامعة من خلال هذه الفعالية، حرصها الدائم على ترسيخ قيم الوطنية والوفاء للذاكرة التاريخية، وتعزيز روح المواطنة الصالحة لدى أفرادها، وتذكير الأجيال الصاعدة بأن مكاسب الحرية والاستقلال إنما هي ثمرة تضحيات جسام تستوجب الحفاظ عليها وصونها.
نسرين. ع



