الحدث

خلال تدشينه لعدد من المساجد بالجزائر العاصمة، يوسف بلمهدي:

"تمكين المواطنين من أداء الشعائر في أحسن الظروف "

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد “يوسف بلمهدي”، الخميس الماضي بالجزائر العاصمة، على تدشين عدد من المساجد ووضع حجر الأساس لأخرى، تزامنًا مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، ويتعلق الأمر بالمساجد التالية: مسجد “خالد بن الوليد” بعين البنيان، مسجد “الشيخ البشير الإبراهيمي” بعين البنيان، مسجد “الشيخ عبد الحميد بن باديس” ببلدية الرويبة، مسجد آخر يحمل اسم “الشيخ عبد الحميد بن باديس” ببلدية الكاليتوس.

كما أكد السيد الوزير خلال تدشينه ببلدية بني مسوس دارًا للسبيل، مدرسة قرآنية تابعتين لمسجد “أبي ذر الغفاري”، أن دور السبيل تمثل رافدًا أساسيًا لتفعيل الأوقاف الخيرية، وتجسيدًا لقيم التضامن والتكافل التي يحرص القطاع على ترسيخها، خاصة خلال شهر رمضان، مًشيرا في ذات الصدد، إلى أن هذه الديناميكية تشمل مختلف ولايات الوطن، من خلال استلام مساجد جديدة قبل رمضان لتمكين المواطنين من أداء الشعائر في أحسن الظروف، إلى جانب دعم التعليم القرآني وتوسيع فضاءات العمل الخيري، مبرزًا أنه تم خلال الشهرين الماضيين التوقيع على 40 قرارًا لفتح مساجد عبر الوطن.

تعبئة شاملة منذ أكتوبر الماضي

وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عن إطلاق برنامج وطني متكامل لإحياء شهر رمضان عبر نحو 25 ألف مسجد عبر التراب الوطني، بهدف ترسيخ القيم الروحية وتعزيز السلوكيات المواطِنة.

وأوضح مدير التوجيه الديني وإدارة المساجد بالوزارة، السيد “محمد الحبيب سايب”، أن التحضيرات انطلقت منذ شهر أكتوبر الماضي، من خلال عرض برنامج شامل أمام مجلس وزاري مشترك، تضمن 11 محورًا رئيسيًا شملت الجوانب: المادية، التنظيمية، الروحية وتنظيم واستقبال المصلين، مؤكدا في نفس الوقت، أن المساجد عبر مختلف الولايات تهيأت لاستقبال المصلين، بالتنسيق مع السلطات المحلية والهيئات الأمنية، مع تنظيم عمليات التطوع وتأطيرها لضمان: انسيابية الدخول والخروج، احترام معايير التنظيم، توفير أجواء ملائمة للعبادة

مضامين البرنامج

يرتكز البرنامج على: تكثيف الدروس الدينية وبرامج الإرشاد، حضور إعلامي عبر الإذاعة والتلفزيون ووسائط التواصل الاجتماعي، التوعية بترشيد الاستهلاك، تعزيز ثقافة المواطنة خلال الشهر الفضيل

كما تم فتح مصليات جديدة بالمناطق ذات الكثافة السكانية، واعتماد لجان تأهيل لاختيار المقرئين المتطوعين، حيث تتراوح أعمار المؤطرين هذا العام بين 16 و25 سنة، في مؤشر على بروز جيل جديد من حفظة القرآن.

وحسب الأرقام التي كشفت عنها السيد “محمد الحبيب سايب”، هناك نحو 25 ألف مسجد عبر الوطن، تسجيد مسجد قطب جديد بولاية الأغواط، الترخيص لـ 493 مسجدًا ومصلى جديدًا خلال رمضان، فتح 8 مساجد جديدة لصلاة الجمعة مؤخرًا، كما أن مساهمة الدولة والمحسنين تعزز جاهزية بيوت الله، بما يضمن أداء الشعائر في أحسن الظروف خلال الشهر الكريم.

محمد الأمين 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى