
أشرف الوزير الأول، السيد “سيفي غريب”، ليلة أول أمس على مراسم إحياء ليلة القدر بجامع الجزائر بالمحمدية في العاصمة جاء هذا الحفل في أجواء روحانية مميزة احتفاءً بهذه المناسبة الدينية العظيمة، حيث حضر الفعالية عدد من كبار المسؤولين في الدولة، من بينهم مدير ديوان رئاسة الجمهورية ووزير الشؤون الدينية والأوقاف. كما شارك ممثلون عن السلك الدبلوماسي للدول العربية والإسلامية، إضافة إلى حضور علماء الدين وشيوخ الزوايا.
تميز الحفل بتكريم الفائزين في جائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وإحياء التراث الإسلامي، حيث تعد هذه الجائزة من أبرز المبادرات الوطنية لتشجيع حفظ القرآن. كما شمل التكريم الفائزين في المسابقة الوطنية للحفظ والتجويد والتفسير، وتم أيضا تكريم صغار الحفظة ضمن المسابقة التشجيعية الخاصة بالناشئة.
حيث تسلم المتوجون شهادات تكريمية مقدمة من رئيس الجمهورية تقديراً لجهودهم في حفظ القرآن الكريم وتشجيعاً لهم على الاستمرار، في فئة صغار الحفظة فاز الطفل “قليل أيمن” بالمرتبة الأولى، وجاء “ديلمي أسيد” في المرتبة الثانية، بينما احتل بن فاطمة محمد أنيس المرتبة الثالثة. أما في المسابقة الوطنية الكبرى ففازت “سميرة محداب” بالمرتبة الأولى، وحل “زيداني عمر” في المرتبة الثانية، في حين عادت المرتبة الثالثة لـ”كربوع عبد العزيز”. كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم نظير جهودهم العلمية والتنظيمية، حيث ساهمت هذه اللجنة في تأطير المسابقة والإشراف على مراحلها المختلفة ومُنحت لهم شهادات تكريمية باسم رئيس الجمهورية
يهدف هذا التكريم إلى تحفيز الأجيال الصاعدة على التمسك بالقرآن الكريم، ويعكس هذا الحدث اهتمام الدولة الجزائرية بخدمة القرآن وأهله، كما يبرز حرصها على صون التراث الإسلامي وتعزيز القيم الدينية. كما يأتي هذا الحفل في سياق ترسيخ الهوية الوطنية والدينية ويجسد مكانة القرآن الكريم في المجتمع الجزائري.
محمد الأمين



