الــجــامــعــة

تنظيم الملتقى الوطني الأول حول القياسات والمستشعرات

كلية التكنولوجيا بجامعة المسيلة

احتضنت كلية التكنولوجيا بجامعة المسيلة، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، فعاليات الملتقى الوطني الأول حول القياسات والمستشعرات (FNCMS’2026)، المنظم من طرف مخبر تحليل الإشارات والأنظمة (LASS) بكلية التكنولوجيا.

وقد أشرف على افتتاح أشغالها، السيد مدير الجامعة البروفيسور “عمار بودلاعة”، بمعية السيد العميد الدكتور “عبد القادر جراد”، عميد كلية التكنولوجيا. بحضور السادة نواب مدير الجامعة، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية ، مدير مركز البحث في الميكانيك بقسنطينة الأستاذ “محمد حاج بنية”، وإطارات المركز، نخبة من الأساتذة والباحثين من مختلف جامعات الوطن وخارجه، هيئة التدريس ومجتمع الطلبة.

في كلمته الافتتاحية، أكد السيد مدير الجامعة على أهمية هذا الملتقى في تعزيز، وترسيخ هذا الفضاء للتلاقي المعرفي، ولتبادل الخبرات وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي، من خلال تطوير حلول مبتكرة في المجالات المتصلة بموضوع الملتقى، وتعزيز التعاون بين الباحثين.

وتم على هامش هذا الحدث العلمي الوطني الهام، إمضاء اتفاقية إطار للتعاون العلمي بين جامعة المسيلة ومركز البحث في الميكانيك بقسنطينة وقعها عن الجانبين، جامعة المسيلة ممثلة في مدير الجامعة البروفيسور “عمار بودلاعة”، وعن جانب مركز البحث في الميكانيك، ممثلة في مديرها الأستاذ “محمد حاج بنية”.

هذه الاتفاقية، تهدف إلى تفعيل وكذا تعزيز العمل المشترك في المخابر وتطوير الهندسة الميكانيكية، وتبادل الخبرات في المجالات التقنية، وفتح آفاق التكوين الميداني للباحثين .

حيث تنوعت المحاور الرئيسية، وتميزت بتقديم أرقى المداخلات، بمستوى علمي رفيع، من خلال المحاضرات الرئيسية. وقدم البروفيسور “أحمد طيب دنيدني” (كندا)، مداخلة بعنوان “الهوائيات القابلة لإعادة التشكيل في الاتصالات اللاسلكية”. فيما قدم الأستاذ “حاج محمد بنية”، مدير مركز البحث في الميكانيك مداخلة مميزة بعنوان: “موثوقية القياس كركيزة أساسية للمصداقية العلمية والصناعية”.

وفي الجلسات العلمية (الشفهية والملصقات)، تم خلالها عرض أبحاث ابتكارية في مجالات المستشعرات البصرية، الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الصيانة الوقائية، وتحليل الاهتزازات.

وقد تميزت فعاليات الملتقى في يومها الثاني بإلقاء محاضرتين رئيسيتين هامتين، من تقديم كل من الأستاذ “عيسى شودار”، حول “أنظمة SCADA” ودورها في تسيير ومراقبة المحطات الكهروضوئية واسعة النطاق، من خلال عرض تجربة ميدانية بمحطة عين الملح بالولاية المنتدبة بوسعادة، للأستاذ “كمال مباركية”، حول خوارزمية تصنيف حديثة تعتمد على مقاربات تكيفية، لتحقيق دقة عالية في معالجة البيانات.

كما تواصلت الأشغال من خلال جلسات علمية، بعرض مواضيع راهنة في مجالات القياس الدقيق، تتبع الأجسام ثلاثي الأبعاد، الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة بالتنمية المستدامة، حيث قدم المشاركون عروضًا نوعية عكست المستوى المتقدم للأبحاث المنجزة في هذه التخصصات الحيوية. واختتم الملتقى بعرض التوصيات القيمة والتي تحمل دلالات بأهمية هذا الحدث العلمي الوطني المميز، وأكد المشاركون على ضرورة العمل لتعزيز واستمرارية نجاح الفعالية العلمية مستقبلا.

وقد تخلل الملتقى، مناقشات قيمة من السادة المتدخلين والمشاركين، والتي على إثرها أسدل الستار على فعالياته، بقراءة توصيات منبثقة عنه.

رزقي زويد

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى