رياضة

بعمر 42 عاما…بطل ملحمة “أم درمان ” يواصل رحلته في الملاعب

منح الحارس الدولي الأسبق وحارس لتحاد الحراش “فوزي شاوشي”، للقسم الثاني نكهة خاصة، أحسن بكثير خلال الموسمين الفارطين. وتمكن من صنع الحدث كل موسم، بخلق المنافسة المثيرة من أجل الصعود .

حيث أكد “شاوشي” في تصريحات صحفية مثيرة، أنه تعرض في نهاية الموسم الكروي الجاري لصدمتين في فترة قصيرة، بعد سقوط شباب برج منايل وفشله في تحقيق الصعود مع اتحاد الحراش، وتمنى التوفيق للفريقين فيما هو قادم..

ورغم أنه كان قد صرّح سابقًا، بأن الموسم الحالي سيكون الأخير في مسيرته، وأنه سيعتزل في حال فشل اتحاد الحراش في تحقيق الصعود، إلا أن الحارس المخضرم “فوزي شاوشي” قرر مواصلة المشوار ورفع التحدي من جديد.

وأكد حارس المنتخب الوطني السابق، وبطل ملحمة أم درمان الشهيرة “فوزي شاوشي”، أنه سيمضي مع فريق آخر الموسم القادم، ليواصل رحلته في الملاعب بعمر 42 عامًا. وكشف الحارس الدولي السابق “فوزي شاوشي” أنه تلقّى خلال الفترة الأخيرة عدة عروض واتصالات من خارج الجزائر، أبرزها من أندية مصرية، لكنه شدّد على أن الأولوية تبقى دائمًا للأندية الجزائرية.

ويجدر الذكر، أن “فوزي شاوشي” هو الحارس المحلي الوحيد الذي تمكن من فرض مكانته الأساسية في تشكيلة الخضر في آخر 20 سنة. إذ يعتبر حارس مرمى “رحالة” بمعنى الكلمة، حيث حمل أزياء عدة فرق كبيرة في الجزائر على غرار شباب برج منايل وشبيبة القبائل ووفاق سطيف ومولودية الجزائر وشباب بلوزداد أهلي البرج واتحاد الحراش.

وخاض حارس المرمى المخضرم 264 مباراة ضمن الدوري الجزائري، تلقى فيها مرماه 202 هدف، مقابل حفاظه على نظافة شباكه في 122 مباراة. كما شارك في 29 مباراة ضمن بطولة دوري أبطال إفريقيا معظمها مع شبيبة القبائل، قبل خلالها 19 هدفا، بينما لم يتلق مرماه أي هدف في 9 مباريات.

وارتفعت أسهم “فوزي الشاوشي” بشكل لافت لدى الجماهير الجزائرية، بعد تألقه اللافت مع منتخب “محاربي الصحراء” الذي حمل قميصه بين 2008 و2018. وبات الأخير بطلا شعبيا إثر المردود المبهر الذي قدمه خلال المباراة الفاصلة أمام مصر، التي احتضنها السودان في عام 2009، والتي كانت مؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010.

وخاض حارس المرمى المثير للجدل 15 مباراة مع “محاربي الصحراء” ضمن مختلف المسابقات تلقى فيها مرماه 17 هدفا، مقابل حفاظه على نظافة شباكه في 7 مباريات.

م.ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى