محلي

انطلاق حملة تحسيسية لجمع جلود الأضاحي 

تحت شعار "من الأضحية إلى المصنع" 

تعرف شعيرة عيد الأضحى سنويا، رمي أطنان من جلود الأضاحي، يرمونها أصحابها في الفضاءات العمومية، مشوهة المنظر العام ومتسببة في التلوث البيئي، وحتى تشكيل خطر صحي على الآخرين.

ولمجابهة هذه الآفة، برمجت مديرية البيئة لولاية وهران برنامجا خاصا، من أجل تحسيس المواطنين بأهمية “الجلود”، ومساهمتها في دعم الإنتاج المحلي وتحولها إلى مصدر دخل، إذاما تم استغلالها بالشكل الصحيح. وتحت شعار “من الأضحية إلى المصنع”، شرعت المديرية بالتنسيق مع الأطراف المعنية في حملتها التوعوية، عبر إعلانها عن النقاط المحددة،أين يمكن المواطنين وضع “جلد الأضحية” المعروف بـ “البطانة”، حتى تستطيع الدورية التي تم تسخيرها للتنقل إلى الأحياء والمجمعات السكنية، من جمع كل الجلود بسرعة وطريقة منتظمة، تسمح للمواطنين من التخلص من الجلود وحماية البيئة من تشويه المنظر العام وانتشار الروائح الكريهة، ومنع تجمع القوارض والحشرات.

حيث يتم تحويلها إلى وجهة خاصة باستغلالها، ويتم تنظيفها ومعالجتها من أجل استعمالها كمادة أولية في كل ما يتعلق بـ”صناعة الجلود”، كالأحذية، الحقائب وغيرها…، وهو الشعار الذي تبنته وزارة الصناعة هذا العام، حيث يتم التنسيق مع مديرية الصناعة، ومركز الردم التقني.

كما منعت مديرية البيئة، وباقي الأطراف المعنية، كمحافظة الغابات، جلسات الشواء بالفضاءات الغابية، التي تعرف عادة في هذه المناسبة إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، سواء عائلات أو شباب، تحذيرات تخص التعريف بالإجراءات القانونية التي تنظم هذه العملية، حماية الثروة الغابية وحرصا على راحة المواطن، لاسيما ما تعلق بضرورة الحصول على رخصة مسبقة من أجل استغلال بعض المناطق الغابية، سواء للشواء أو التخييم.

ناهيك، عن المصالح البيطرية التابعة لمديرية الفلاحة، التي تركز جهودها لتوعية المواطنين بضرورة “ردم” أحشاء الأضحية، بعيدا عن الحيوانات خاصة الكلاب، حتى لا تتحول إلى مصدر خطر على صحة الإنسان، لأن العدوى تنتقل مع براز الكلب، في حال تم اكتشاف وجود تكيسات بأحشاء الأضحية أو لحمها، مع الدعوة للتخلص من منطقة اللحم المتلاصقة مع الكيس المائي.يذكر أن بلدية وهران فقط، تعرف رمي ما يزيد عن 300 طن من جلود الأضاحي كل موسم.

ميمي قلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى