الــجــامــعــة

انطلاق المؤتمر الدولي الثاني لجامعة عموم إفريقيا

حول الأمن المائي والطاقات المتجددة

نظمت الاثنين الماضي بتلمسان فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لجامعة عموم إفريقيا حول الأمن المائي والطاقات المتجددة، المنظم بمبادرة من المعهد الإفريقي لعلوم المياه والطاقة والتغيرات المناخية الكائن مقره بجامعة “أبي بكر بلقايد” لتلمسان.

 

وذكر مدير جامعة عموم إفريقيا “جون كوليدياتي” لدى إشرافه على افتتاح اللقاء، الذي يقام تحت شعار” إفريقيا نحو الاستدامة: المعرفة والحوكمة والابتكار في خدمة التنمية”, أنه يتعين تضافر جهود الجميع من أجل تحدي الصعوبات التي تواجه القارة الإفريقية في مجالات الأمن المائي والطاقات المتجددة والتغيرات المناخية والعمل على تطوير البحث العلمي لإيجاد حلول لهذه التحديات وبلوغ الأهداف المسطرة في أجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

من جهته أشار مدير جامعة تلمسان “مراد ميغاشو” إلى أن هذا اللقاء يشكل منصة للحوار بين الباحثين وصانعي السياسات والفاعلين الاقتصاديين والمجتمع المدني ويعكس التزام الجميع بأجندة 2063 التي أرادها الاتحاد الإفريقي كخطة استراتيجية بعيدة المدى لتطوير القارة مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتركيز على إدماج الشباب والنساء كمحرك رئيسي لتحول المجتمع.

كما يشكل المؤتمر الذي يدوم يومين فرصة للتبادل الأفضل للممارسات والخبرات العلمية وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي “لتحقيق حلول مبتكرة للتحديات الكبرى كالأمن الغذائي والطاقات المتجددة”، وفق ذات المسؤول.

وذكر مدير المعهد الإفريقي لعلوم المياه والطاقة والتغيرات المناخية عبد اللطيف زرقة بمهمة هذا الصرح التعليمي المتمثلة في الأبحاث التي تعالج بشكل مباشر التحديات الأكثر إلحاحا في القارة الإفريقية المتعلقة بالأمن المائي والطاقة المستدامة بفضل جهود الباحثين والشركاء من جميع أنحاء إفريقيا لإنتاج المعرفة التي تثري السياسات وتقوي التعاون الإقليمي وتدعم المجتمعات في التكيف مع التغير البيئي السريع وصياغة حلول تساهم في بناء إفريقيا أكثر استدامة وازدهارا.

وتضمن اللقاء تقديم مداخلة افتتاحية من طرف عضو الجامعة الإفريقية سيمون كانفاك بعنوان “الجامعة الإفريقية وأهمية العمل الأكاديمي للدفع بوتيرة البحث العلمي من أجل التنمية”، إلى جانب إمضاء اتفاقية ما بين المعهد الإفريقي لعلوم المياه والطاقة والتغيرات المناخية ومجمع تصنيع وتسويق المنتجات الكهربائية بالجزائر.

وقال منسق وحدة الأبحاث للمعهد الإفريقي المذكور “شكيب سلعاجي”، لدى إشرافه على أولى جلسات النقاش لهذا اللقاء أن البحث يعد محركا رئيسيا لتحقيق أجندة 2063 من خلال تعزيز الابتكار العلمي والتركيز على أربعة محاور رئيسية وهي الأمن المائي والطاقة وتغير المناخ وأبحاث الترابط التي تجمع هذه المحاور.

جدير بالذكر أن جلسات النقاش المبرمجة  ضمن هذا المؤتمر تتناول مواضيع المياه والأمن المائي والاقتصاد الأزرق والحوكمة والدبلوماسية العلمية وأهميتها في الشأن التنموي. كما سيتم خلال اليوم الثاني من الأشغال تنظيم ورشتين الأولى تخص “منطقة التجارة الحرة الإفريقية” والتي ستناقش بطريقة تقنية علمية التحديات التي يجب مواكبتها من أجل تفتح إفريقي تجاري يخدم المصلحة الإفريقية ويعزز الاستثمار داخل المنطقة, فيما تتعلق الثانية بتعزيز ثقافة المقاولاتية وتكوين الطلبة في هذا المجال, كما جرى شرحه.

ق.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى